HemHyra.se använder sig, precis som flertalet andra webbplatser, av cookies för att förbättra servicen för er besökare. Läs mer om Cookies

لأول مرة منذ 20 عاماً – باحثون يبحثون في الازدحام السكاني في مالمو

Nyheter أصبح البيتُ مكاناً أكثر أهمية أثناء جائحة كورونا، ولكن ليس من السهل على من يعيشون في ظروف مزحمة او ضيقة البقاء في المنزل، و الآن يقوم الباحثون بدراسة الحياة في منطقة (برنامج المليون)* في مالمو.
Foto: Anders Paulsson

كيف يؤثر الازدحام السكاني على معيشة الناس في مالمو؟ كانت هذه آخر مرة حاول فيها باحث من المدينة البحث في الموضع هذا أواخر التسعينيات، أما الآن فهناك محاولة جديدة تجري لتحديد مسألة الاكتظاظ السكاني، ووراء الدراسة هذه الباحث في الإسكان مارتن غراندر ومساعدته ماتيلدا ساندبرج من جامعة مالمو.

– الفكرة هي أنه وبمساعدة الإحصائيات يمكننا التعرّف على منطقتين لها خصاصية الاكتظاظ كي نتعمق فيها بشكل خاص،  تخبرنا ماتيلدا ساندبرج.

وبالفعل يرون الآن، و بشكل غير مفاجئ، أن (برنامج المليون) في مالمو هي المنطقة المستهدفة للبحث.

– يمكن القول أن هناك اختلافات شاسعة بين مناطق مختلفة في مالمو، فقد أجرينا عملية بسيطة حيث قارنا بيانات هيئة الصحة العامة حول حالات الإصابة بالفيروس المبلّغ عنها والتي لها علاقة بالاكتظاظ السكاني، ففي المنطقة الأكثر ازدحاماً كـHerrgården  وجدنا أنَّ لكلّ 10000 وحدة سكنية حالات الإصابة بالفيروس تصل الى الضعف مقارنة بالمنطقة الأقل اكتظاظاً كـ Bunkeflo، حيث توجد هناك علاقة واضحة، وبالامكان رؤية اختلافات كبيرة بين العمارات السكنية التابعة للبلدية و لمؤجر خاص، يخبرنا مارتن غراندر.

كيف يمكنكما استخدام نتائج البحث؟

– بالطبع لدينا امل في المساهمة بنشر الفهم في واقع الاماكن المزدحمة  وكيف يتم العيش فيها والتعامل معها  على صعيد يومي وما هي المواقف التي تثيرها في حياتهم اليومية ويتلخص الهدف أيضاً في القدرة على قول شيء ما عن العواقب الاجتماعية التي تنطوي عليها من منظور أكبر قليلاً، كما تقول ماتيلدا ساندبرج.

– نأمل أن تساعد المعرفة في تصميم إستراتيجيات العرض الإسكاني وسياسة الإسكان المستقبلية، ونظراً لأننا لا نعرف ما الذي سنصل إليه من نتائج الاّ أننا سعداء إذا تم استخدام البحث بطرق مختلفة بطريقة عملية، كما يقول مارتن غراندر

Foto: Anders Paulsson

لكن ليس من السهل إجراء هذا النوع من الأبحاث أثناء وباء كورونا المستمر بالانتشار والذي يحصد أرواح البشر، فالباحثان يخططان لإجراء مسح لما يزيد عن 400 شخص، وإلغاء الفكرة الأصلية التي تتطلبُ طرق الأبواب في المناطق السكنية بسبب فيروس كورونا، ليحلّ محلّها إجراء مقابلات متعمقة، رقمية، بحوالي عشرين شخصاً من المقيمين. 

هناك ميزة مهمة  في عدم الذهاب والطرق على أبواب منازل الناس، فقد نشك في أن الأشخاص الذين يعيشون في ظروف مزدحمة لا يريدون دائماً إخبارنا أو السماح لنا بالدخول، حتى لو كنا باحثين، و من خلال تقديم استطلاع لهم وتعبئته دون الكشف عن هويتهم فقد يمنحهم الثقة في الاجابة، كما يقول مارتن غراندر.

من المتوقع الانتهاء من الدراسة في الصيف المقبل.

تابيو سالونين، أستاذ العمل الاجتماعي بجامعة مالمو، يبحث في قضايا الرعاية الاجتماعية منذ 35 عاماً، جنباً إلى جنب مارتن غراندر، وكانا وراء مقال يدور حول كيفية تأثر الأشخاص المكتظين بالوباء الذي نشرته سلطة التفويض ضد الفصل العنصري (Delmos)، ونشأ الإلهام في هذا العمل  من أجل النظر بشكل أعمق في السكن والذي سيكون الآن  محورَ الدراسة في مالمو.

ماذا يعني انتشار العدوى للمستأجرين الذين يعيشون في اماكن مزدحمة بالسكان؟ 

– جميع الأزمات والأوبئة تَضرُّ بشكل أكبر بالمستضعفين، ولاسيما الآن، فقد أصبح المنزل مهماً جداً وبطرق مختلفة، فعلى الناس البقاء في منازلهم، ولهذا أصبحت التفاوتات الاجتماعية الكامنة الموجودة أكثر وضوحاً، فأولئك الذين هم في وضع أفضل انتهزوا الفرصة للتكيف مع الحياة المنزلية، فالكثير منا يعملُ من المنزل ولدينا الفرصة للتعامل مع هذا الموقف حتى تحصل على ميزة. العديد من الأشخاص الآخرين، اي أولئك الذين لديهم موارد مالية أسوأ قليلاً ويعيشون بشكل مكتظ وفي كثير من الأحيان في شقق الإيجارات ، ليس لديهم هذه الخيارات، وعادة ما يكون هؤلاء لديهم وظائف يكونون فيها أكثر عرضة للوباء وبشكل أكبرمن الاخرين، كما يقول توبيو سالونين.

هل أخذت السلطات بعين الاعتبار مسالة الاكتظاظ السكاني عندما نصحت الناس بالبقاء في المنزل؟

– لا اعتقد هذا، لا أعتقد أنها كانت على علم بعواقب الامر، و تاريخياً اعتقدنا أن مسألة الازدحام  السكاني قد عفى عليه الدهر وقد بدا الأمر جيداً جداً لفترة طويلة حتى فترة ما بعد الحرب الا ان الامر تحول بعد ذلك. وخلال القرن العشرين كان لدينا وضع متناقض حيث كان أداء معظم الأسر أفضل بكثير من حيث الدخل و زادت الدخول الحقيقية لذوي الدخل المتوسط ​​والمرتفع زيادة كبيرة، لكنَّ المسافة الى أولئك الذين لديهم موارد مالية منخفضة تميل أيضاً إلى الزيادة  فعدم المساواة في السويد تؤثر على السكن.

Läs artikeln på svenska

 

Fakta: حقائق: الازدحام السكني

توجد تعاريف كثيرة للاكتظاظ السكاني ومنها معايير الاكتظاظ السكاني.

المعيار الثاني، تم التوصل الى هذا التعريف في عام ١٩٦٠ و يُعرّف الأسرة التي تسكن بشكل ضيق إذا كان هناك أكثر من شخصين لكل غرفة نوم، المطبخ وغرفة المعيشة غير مشمولة في الحساب، ووفقاً للقاعدة هذه لا يعتبر الأفراد الذين يسكنون لوحدهم مزدحمين بغض النظر عن عدد الغرف في المنزل. 

أما المعيار الثالث  يُعرِّف الأسرة بأنها ضيقة إذا كان هناك أكثر من شخص واحد لكل غرفة نوم، المطبخ وغرفة المعيشة غير مشمولة في الحساب. ومع ذلك، يتشارك المتعايشون في غرفة نوم واحدة ، بينما يجب أن يكون لكل طفل غرفته الخاصة حتى لا يتم اعتبار الأسرة ضيقة. وفقاً لهذا المعيار الذي تم تقديمه في عام 1974 فإن المزيد من الأشخاص يعتبرون مكتظين مقارنة بالمعيار الثاني.

المصدر: وكالة الاحصائيات المركزية

*برنامج المليون كان برنامجاً لبناء المساكن في السويد بين عامي 1965-1975 و تم اعتماده في مؤتمر حزب الديمقراطيين الاشتراكيين في عام 1964 كمراجعة لبرنامج الإصلاح تحت اسم البرنامج الجماعي لسياسة الإسكان والأراضي في المجتمع و قرر البرلمان السويدي فيه منح قروض لحوالي 100000 منزل.

Sana ALjazairi

صحفية ومترجمة لـ Hem&Hyra

sana@vnoga.com


Copyright © Hem & Hyra. Citera oss gärna men glöm inte ange källan.