أوعية بول وبراز داخل الشقة: إخلاء متقاعد في فينغوكر بعد إهمال خطير

Nyheter وُجدت داخل الشقة أوعية تحتوي على بول وبراز في أماكن عديدة ، مما أدى الى طرد أحد سكان فينغوكر بسبب إهماله شقته. يقول المستشار القانوني للعقارات، نيكلاس ليلِيغرين، الذي يوجّه انتقادات حادة لتصرّف البلدية"كان يعيش في بؤسٍ مدقع". 
Bilden visar ett mycket stökigt rum där man bland annat ser ljusstakar, tavlor och två skyltdockor.
Foto: Hyresnämnden
كان المنزل مكتظاً بالأغراض، لكن الأسوأ من ذلك الرائحة الكريهة في الشقة. ففي عدة أماكن وُجدت أوعية تحتوي على بول وبراز، ولم يتمكن رجال الشرطة الذين دخلوا السكن من البقاء داخله إلا لفترة قصيرة.  وصفَ أحد رجال الشرطة لاحقًا الشقة بأنها: "أسوأ وأقذر شقة رأيتها في حياتي".

تولّى نيكلاس ليلِيغرين وهو يعمل في قضايا الإخلاء منذ أكثر من عشرين عاما، تمثيل المؤجّر في هذه القضية. لكنه لم يرَ شيئا مماثلًا من قبل. يقول:

”صادفتُ العديد من الشقق المُهملة على مرّ السنين، لكن هذه الحالة تمتاز عن غيرها.  وهنا أعني  خصوصا وجود فضلات بشرية في دلاء”. 

ويواصلُ قولهُ: 

لا أعرف ما المشكلات التي يعاني منها هذا الرجل، لكن يمكنني أن أؤكد أن الأمر يتعلّق بمشكلة خطيرة. وأستند في ذلك إلى الصور والمواد المكتوبة التي تلقيتها من المؤجّر. 

قد يكون ميتاً

تكشّفت القصة في الصيف الماضي عندما أبلغ أحد المستأجرين مالكه بأن الجار ربما كان ميتا في شقته. فقد كانت تنبعث رائحة كريهة للغاية من الشقة المجاورة في المبنى الواقع ببلدية فينغوكر.

عندها توجّه عامل صيانة العقار إلى المكان في اليوم نفسه، وشعر بالرائحة النفّاذة فور دخوله المدخل. طرق الباب، لكن لم يفتح أحد.

وبسبب الاشتباه في أن ساكن الشقة قد يكون متوفّى، استدعى عامل الصيانة الشرطة. دخلت الدورية الشقة، لكنها خرجت سريعا. كانت الرائحة لا تُطاق.

أوضح أحد رجال الشرطة: ”أسوأ وأقذر شقة رأيتها في حياتي”.

كان حمّام الرجل، شأنه شأن بقية الشقة، متّسخا للغاية. وكان يحتفظ بمواد غذائية في الثلاجة رغم أنها لم تكن صالحة.

بول وبراز

لكن ساكن الشقة لم يكن ميتا؛ إذ عُثر عليه لاحقاً في المساء. غير أن مسكنه كان مُهمَلًا لدرجة كبيرة.

شبكات عنكبوت على السقف، أوساخ متراكمة، غرف مكتظّة بمختلف الأغراض – وأوعية تحتوي على بول وبراز في عدة أماكن داخل الشقة. هذا هو المشهد الذي واجه عامل الصيانة عندما عاد إلى الشقة في اليوم التالي، ودخلها بإذن من الرجل الذي كان قد عاد إلى منزله.

أدّت الزيارة إلى أن طالب المؤجّر الرجلَ بتعقيم الشقة وتنظيفها، وإلا فإنه يعرّض نفسه للطرد. كما أخطر المؤجّر لجنةَ الشؤون الاجتماعية بتهديد الإخلاء وبالوضع داخل الشقة.

وخلال زيارة التفتيش في سبتمبر، بدا الوضع أفضل قليلًا. فقد اختفت أوعية البراز والبول، لكن الشقة ظلّت مكتظّة للغاية ومتّسخة بشدة. كما ظلّ من المستحيل الخروج إلى الشرفة بسبب كثرة الأغراض المخزّنة هناك.

ضرر صحي

وقد لخّص أحد مديري العقارات:”ضرر صحي ناتج عن إهمال نشط”. 

ولم يتحسّن الوضع عندما ألقى الرجل، مرتين خلال سبتمبر، القمامة والأثاث خارج شقته. وبقيت النفايات على المساحة الخارجية إلى أن نقلها عامل الصيانة.

ويعبّر نيكلاس ليلِيغرين عن الأمر بشكل أكثر مباشرة:

” كان هذا الرجل يعيش في بؤسٍ مدقع، ويبدو أنه فعل ذلك لفترة طويلة. أن يعيش المرء في ظل هذه الظروف لايتم بالانسان بصلة”. 

ويعيش الرجل المتقاعد وحيدا، ولا يملك أقارب مقرّبين. ولم يتواصل قط مع محكمة الإيجارات.

لا ردّ من البلدية

أخطر المؤجّر، كما ينصّ القانون، لجنةَ الشؤون الاجتماعية في فينغوكر بأنه مهدّد بالإخلاء. وقد تم ذلك في سبتمبر.

لكن المؤجّر لم يتلقَّ أي ردّ من لجنة الشؤون الاجتماعية. وهو تصرّف يعرفه نيكلاس ليلِيغرين من قبل.

”كانت لديّ عدة قضايا مماثلة في فينغوكر، ولم يحدث قط أن قامت لجنة الشؤون الاجتماعية بالعودة إلى المؤجّر. وفي بلديات أخرى يكون هذا أمرا معتادا، حتى وإن كانت السرية تمنع الخوض في التفاصيل”.

تتولّى شركة المحاماة التي يعمل لديها قضايا إخلاء في مختلف أنحاء السويد. وبحسب نيكلاس ليلِيغرين، يوجد التزام كبير لدى معظم البلديات لمنع طرد الناس من منازلهم. لكن الوضع في فينغوكر مختلف.

دائما مأساوي

”الإخلاء دائما مأساوي، وهو أمر يحاول المؤجّر تجنّبه. فالمؤجّر يريد الاحتفاظ بمستأجريه، ويسعى في المقام الأول إلى حل المشكلة. لكن الأمر يصبح صعبا عندما لا يتلقى المؤجّر، الذي يملك أدوات محدودة، أي ردّ من لجنة الشؤون الاجتماعية”.

ويرى نيكلاس ليلِيغرين أنه من الغريب خصوصا ألا يغتنم الموظفون الفرصة للحصول على مزيد من المعلومات من المؤجّر.

” فكرة إلزام المؤجّر بإخطار لجنة الشؤون الاجتماعية هي أن يحدث شيء ما”.

ولا يعرف ما إذا كانت اللجنة قد تصرّفت في هذه القضية، ولا كيف كان ذلك إن حصل. لكن المؤكد أن ساكن فينغوكر لا يزال مسجّلًا على العنوان نفسه.

”لم أتلقَّ أي إشارة إلى أنه انتقل”، يلاحظ ليلِيغرين.

لا التزام

لا توافق سيسيليا هيل، رئيسة وحدة الرعاية الفردية والأسرية في البلدية، على هذا النقد.

 تقول: ”ليست لدينا أي التزام بالعودة إلى المؤجّر. إضافة إلى ذلك، يعود الأمر إلى الفرد المعني بما يمكننا الإفصاح عنه. وقد يتعلّق الأمر أيضا بشخص لا يرغب في أي دعم، ولا يمكننا إجبار أحد على ذلك”.

وترى سيسيليا هيل مع ذلك أنه من المؤسف إن وُجد انطباع بأن بلدية فينغوكر لا تأخذ العمل الوقائي ضد الإخلاء على محمل الجد.

تواصل توضيحها: ” نعمل قدر استطاعتنا لمنع الإخلاءات. وإذا كانت لدى مؤجّر ملاحظات على عملنا، فنحن نرحّب بالحوار حول ذلك. لكن لدينا أيضًا تعاونًا مع المؤجّر المعني، وخلال اجتماعاتنا لم تُطرح هذه المسألة”.

لا يمكنها قول شيء

بسبب السرية، لا يمكنها الخوض في ما إذا كانت الإدارة الاجتماعية قد تصرّفت في قضية الرجل المُخلّى.

” ما يمكنني قوله هو أننا نتواصل بشكل روتيني مع أي شخص مهدّد بالإخلاء. ونأمل عندها أن نتمكن من القيام بزيارة منزلية أو أن يأتي الشخص إلى المكتب”.

Läs artikeln på svenska 

Fakta: بلاغ القلق ودعم السكن

  • يمكنك تقديم بلاغ قلق إلى البلدية إذا كنت تعرف شخصا لا يستطيع تدبير شؤون حياته اليومية، لكنه لا يدرك ذلك بنفسه. عندها تتواصل البلدية مع الشخص وقد تعرض، عند الاقتضاء، دعما سكنيا.
  • للحصول على الموافقة على الدعم، يجب أن يكون لدى الشخص المعني إعاقة موثّقة، وأن يكون مشاركا قدر الإمكان في تدابير الدعم.
  • أمثلة على أمور يمكن الحصول على مساعدة فيها: التخطيط لتنفيذ التنظيف وإعداد الطعام، متابعة الفواتير، إدارة الاتصالات مع الجهات الرسمية، والحصول على مرافقة في زيارات الأطباء.
  • يُكيَّف الدعم بحسب كل شخص، ولذلك قد تختلف التدابير. فبالنسبة لبعض الأشخاص قد تكفي مراجعة لمدة نصف ساعة كل أسبوعين، بينما قد يحتاج آخرون إلى مساعدة يومية.
  • الهدف العام هو تعزيز قدرة الفرد على العيش حياة مستقلة.


Copyright © Hem & Hyra. Citera oss gärna men glöm inte ange källan.