خفض كبير في الإيجارات بعد فضيحة مساحات وهمية

Nyheter بمتوسط 27 بالمئة – بهذا القدر تُخفَّض الإيجارات للمستأجرين في المباني المثيرة للجدل في غرب ستوكهولم. ويرجع السبب إلى وجود نواقص كبيرة في السكن وكون الإيجارات مرتفعة بشكل عام. وكذلك لأن نحو 200 مستأجر دفعوا مقابل مساحات وغرف غير موجودة – أكثر مما هو موجود فعلياً على أرض الواقع.
Foto: Kristina Wahlgren/Kenneth Samuelsson
حصل 207 من المستأجرين في شارع سيرفينس على تخفيض في الإيجار بإجمالي 6.5 مليون كرونة.

كتبت ھیم اوك ھیرا عدة مقالات عن المباني السكنية في شارع سيرفينس في برومستن التي باعتها شركة تابعة للبلدية ميكاسا إلى لانديا عام 2021. ثم قامت لانديا بتأجير الشقق عبر وسطاء، ما أدى إلى مشاكل كبيرة، من بينها مشاكل في التهوية والتدفئة. وانتهى الأمر بتقديم جمعية المستأجرين في ستوكهولم طلبًا لوضع المباني تحت إدارة قسرية، أي أن يتولى طرف آخر إدارتها.

و لم توافق  شركة الإيجار لانديا على وجود نواقص كبيرة، وقامت لاحقاً ببيع العقار إلى شركة سلاتّو للإدارة.

وقد تواصل المالك الجديد مع جمعية المستأجرين لحل المشكلات، حيثُ توصل الطرفان الآن إلى اتفاق يمنح المستأجرين، من بين أمور أخرى، تعويضا ماليا.

يقول المفاوض، شون بايسون: ”نحن راضون عن الاتفاق الذي يمنح المستأجرين، من بين أمور أخرى، إيجارات أقل. لقد كانت مفاوضات صعبة، لكن من الجيد أننا توصلنا إلى حل لـ207 مستأجرين”.

و يضيف أن غالبية المستأجرين دفعوا إيجارات مرتفعة جدا و سيحصلون على تخفيض بمتوسط 27 بالمئة اعتبارا من 1 يناير 2026، بإجمالي يقارب 6.5 مليون كرونة.

تنخفض الإيجارات في أقصاها من 12,000 كرونة إلى 7,000 كرونة شهريا لأحد المستأجرين.

Läs artikel på svenska

إيجارات مرتفعة جدا

و يعود جزء من سبب تخفيض الإيجارات إلى أن مستوى الإيجارات كان مرتفعا بشكل عام، وجزء آخر إلى أن المستأجرين دفعوا مقابل مساحة شقق أكبر مما يسكنونه فعليا. لم تتطابق المساحة المذكورة في العقد مع الواقع. وهو ما كانت ھیم اوك ھیرا قد كشفته سابقا.

وفقا لشون بايسون، قامت سلاتّو للإدارة بقياس مساحة جميع الشقق.

يقول: ”كان معظم المستأجرين يدفعون مقابل مساحة أكبر وعدد غرف أكثر مما لديهم فعليا. بعضهم دفع مقابل شقة أكبر بنسبة 20 بالمئة مما هي عليه في الواقع”.

 ويضيف أن المستأجرين سيحصلون أيضا على تعويض عن الإيجار بسبب عيشهم مع مشاكل مثل ضعف التهوية.

دفعوا مقابل مساحة غير صحيحة

و من بين 207 مستأجرين، دفع 161 منهم مقابل ما بين خمسة إلى عشرة أمتار مربعة في شققهم لم تكن موجودة أصلًا.

أما في الحالات الأخرى، فتتعلق الأخطاء ببضعة أمتار مربعة. ولم يتضرر تسعة من أصل 207 مستأجرين – إذ تبلغ مساحة شققهم 22 مترا مربعا وفق العقد، لكن القياس أظهر أن المساحة 23.1 مترا مربعا.

 يقول شون بايسون: ”لكن ذلك يقع ضمن هامش الخطأ”.

دفعوا مقابل غرفة نوم غير موجودة

أما الحالة الأكبر فقد كانت لمستأجر دفع مقابل مساحة أكبر بنسبة 20 بالمئة مما لديه فعليا. كان العقد يشير إلى شقة بثلاث غرف بمساحة 68 مترا مربعا، بينما المساحة الحقيقية هي 54.5 مترا مربعا. وهذا يعادل غرفة نوم كبيرة نسبيا تبلغ 13.5 مترا مربعا، دفع المستأجر إيجارها دون أن تكون موجودة. ووفق مخطط المبنى، كانت الشقة في الواقع مكونة من غرفتين وليس ثلاثا.

وقد أظهر الفحص أيضا أن 31 من أصل 207 شقق تحتوي على عدد غرف غير صحيح. فوفق مخططات الشقق، كان العديد منها يتكون من غرفتين فقط، بينما ينص عقد الإيجار على ثلاث غرف.

سيحصل الجميع على مخزن

لم يكن لدى جميع المستأجرين مخازن، بينما كان لدى بعضهم أكثر من مخزن واحد. ولذلك ينص جزء من الاتفاق على أن يحصل كل مستأجر على مخزن.

يقول شون بايسون: ”كما حصلنا أيضا على 100,000 كرونة كأموال لتأثير السكان يمكن للمستأجرين استخدامها”.

هذا و لاحظ المستأجر فريدريك لوباكه تحسنا كبيرا بعد أن تولت سلاتّو للإدارة إدارة المباني.

 يقول: ”نعم، إنهم يديرون الأمر بشكل أفضل بكثير من المالك السابق. لا تزال هناك مشاكل في التهوية، إذ يوجد ضجيج ورائحة طعام، لكنني أعلم أنهم يعملون على حلها”.

تخفيض رسوم الإنترنت

و يدفع 9,400 كرونة مقابل شقة من غرفتين بمساحة 51 مترا مربعا، وقد تلقى إشعارا من جمعية المستأجرين بأنه سيحصل على تخفيض وتعويض، لكنه لا يعرف المبلغ بعد.

يقول: ”ما علمناه الآن هو أن رسوم الإنترنت ستنخفض بمقدار 100 كرونة شهريا، وهذا جيد جدا، فالأمور تسير في الاتجاه الصحيح مع تخفيض الإيجارات وتعويضنا”.

يشير عدة مستأجرين، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إلى أنهم لم يتلقوا المساعدة عند تقديم بلاغات الأعطال إلى المؤجر الحالي. وقد عرض بعضهم صورا للنواقص في الشقق على ھیم اوك ھیرا.

يقول: ”قاموا بإصلاح بعض الأمور، ثم قالوا إنهم سيعودون لإصلاح الباقي لكنهم لم يعودوا”.

يجب أن يتحسن الوضع

يقول شون بايسون من جمعية المستأجرين إن سلاتّو للإدارة وعدت بإصلاح نواقص التهوية وتحسين نظام الإبلاغ عن الأعطال حتى يحصل المستأجرون على المساعدة.

يقول: ”سنتابع الأمر للتأكد من حدوث تحسن فعلي”. 

كان لينوس ليندبرغ، محامٍ في جمعية المستأجرين في ستوكهولم، مشاركا في المفاوضات مع سلاتّو للإدارة.

لماذا سحبتم طلب الإدارة القسرية للمباني في شارع سيرفينس؟

أجاب: ”لقد كانوا متعاونين، وتفاوضوا معنا ووافقوا على خفض الإيجارات ومعالجة النواقص في الشقق والإدارة، لذلك لا نرى مبررا لمواصلة المطالبة بالإدارة القسرية. لكن الآن يجب إثبات ذلك، وإلا فسنتخذ الإجراءات القانونية اللازمة”. 

يوضح أن الاتفاق يشمل، من بين أمور أخرى، أن يقوم المؤجر بإصلاح نواقص الحمامات في موعد أقصاه 1 سبتمبر 2026، ومعالجة مشاكل التهوية والتدفئة والرطوبة والعفن في موعد أقصاه 1 يناير 2027.

أليس ذلك وقتاً طويلا؟

أجاب: ”قد يبدو كذلك، لكن الأمر معقد تقنيًا ويتطلب عملًا واسع النطاق لاستبدال أو إصلاح نظام التهوية في عقار كبير كهذا، ولذلك فمن الطبيعي أن يستغرق وقتا. لكن نأمل أن يلاحظ المستأجرون تحسنًا قبل ذلك”.

تواصلت ھیم اوك ھیرا مع سلاتّو للإدارة لإجراء مقابلة.

اختار تومي يانسون، مدير الشركة، الرد عبر البريد الإلكتروني. وكتب أن الشركة راضية عن المفاوضات و ”بما أن الاتفاق يشمل أيضا تعويضا عن الفترة السابقة بسبب، من بين أمور أخرى، المساحات غير الصحيحة ومشاكل التهوية، فإن الاتفاق يبدو جيدا بشكل خاص”.

متى تتوقعون معالجة مشاكل التهوية؟

أجاب: ”استحوذت سلاتّو على العقار في ديسمبر 2024، ومنذ تولينا الإدارة في مايو عملنا على معالجة النواقص التقنية السابقة وتحسين بيئة السكن. بدأنا مشروعا للتهوية ولدينا حوار مستمر مع إدارة البيئة بشأن المنهجية والجدول الزمني وغيرها. ونتوقع إتمام المشروع خلال عام 2026.”

كيف تنظرون إلى أن المستأجرين دفعوا إيجارات مرتفعة؟

قال: ”هدفنا هو تحسين الإدارة ومعالجة أي نواقص. والاتفاق مع جمعية المستأجرين جزء من هذا العمل. لا نرى أي فائدة في وجود معلومات غير صحيحة في أنظمتنا، ونرى أنه من الجيد تصحيح ذلك الآن.”

 أشتكي عدة مستأجرين من أنهم لا يحصلون على المساعدة أو يحصلون على مساعدة جزئية فقط عند الإبلاغ عن الأعطال. ماذا تفعلون حيال ذلك؟

قال: ”تستعين سلاتّو بإدارة وتشغيل تقنيين خارجيين، ولا توجد لدينا مؤشرات على وجود بلاغات أعطال متأخرة أكثر من المعتاد. لكن هناك، كما ذُكر، مشاكل ذات طابع هيكلي مثل التهوية والحاجة إلى بعض تجديدات الحمامات. ويجب أن نتذكر أن عمليات التجديد الكبيرة والتحسينات تستغرق وقتًا، لكننا نعمل خطوة بخطوة على رفع جودة العقار.”

Fakta: نواقص في التهوية

أجرت إدارة البيئة عدة عمليات تفتيش على التهوية في شارع سيرفينس. وفي ديسمبر 2023، لاحظت الإدارة وجود نواقص في التهوية خلال إحدى عمليات التفتيش.

وفي تفتيش متابعة في نوفمبر 2024، تم تسجيل تدفقات هواء منخفضة في عدة شقق، وأنها لا تفي بالإرشادات العامة لهيئة الصحة العامة بشأن التهوية.

أجرت إدارة البيئة تفتيشا جديدا في 22 يناير 2025، بعد أن صرّح المالك السابق لانديا بأن فحص التهوية أظهر أنها معتمدة. لكن التفتيش أظهر استمرار وجود نواقص في التهوية، كما تم قياس وجود رطوبة في عدة شقق.

هذا النص مكتوب باللغة السويدية من قبل صحفيات وصحفي Hem & Hyra. ثم تُرجم النص إلى اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفريق التحرير قام بمراجعته وتدقيقه.


Copyright © Hem & Hyra. Citera oss gärna men glöm inte ange källan.