13 درجة في غرفة النوم وصمت تام من المالك: معاناة سكان بلا تدفئة

Nyheter بلغت درجات الحرارة نحو 15 مئوية تحت الصفر في عطلة نهاية أسبوع. وفي داخل شقة  كييل بيرشون لا توجد تدفئة ولا ماء ساخن. والمالك غائب تماما.
En kvinna och en man i en soffa.
Foto: Petra Martinsson
يقول كييل بيرشون (78 عاماً): ''إنه أمر لا يُصدَّق حقاً. لديّ 13.3 درجة مئوية في غرفة النوم''.

 وتقول إيفا ستيدت وهي جارة كييل بيرشون  إنه  حتى الحيوانات الأليفة تشعر بالبرد.

وفي إحدى الليالي اختفت التدفئة والماء الساخن تماما من المبنى الذي يعيش فيه كييل بيرشون وتسع عائلات أخرى. لكن المنطقة بأكملها متأثرة.

 وخلال الشتاء كانت التدفئة تتوفر ومن ثم تختفتي في المباني التي تضم نحو 80 شقة إجمالًا.
يقول كييل بيرشون: ”ربما لم يدفع فواتيره”

لا يرد على الهاتف أو البريد الإلكتروني

المباني الواقعة  في Sösdala مملوكة لشركة تُدعى DMK Hässleholm AB. وللمالك عنوان في Svedala.

حاولت Hem & Hyra مراراً التواصل مع المالك عبر شركاته المختلفة، لكنه لم يرد على مكالماتنا الهاتفية، ولم يرد على الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.

وكما تواجه Hem & Hyra صعوبة في الوصول إلى المالك، واجه المستأجرون أيضا صمتاً في الغالب عندما تواصلوا واشتَكوا من درجة الحرارة داخل الشقق. وبدأت إدارة البيئة بملاحقته الأسبوع الماضي، لكن من دون أن يرد.

وقد تمكّن كييل من الحفاظ على شيء من الدفء باستخدام مدفأة كهربائية متنقلة، إلا أن درجة الحرارة كانت على حافة عدم الصلاحية للسكن. لذلك عرضت عليه ابنته أن ينام عندها، لكنه اختار البقاء مع كلبه بسبب امتلاك ابنته للقطط.

و في يوم الاثنين وصلت أخيراً شاحنة صهريج محمّلة بالزيت إلى المرجل، وبحلول وقت الغداء بدأت التدفئة تعود إلى المشعّات. وبحسب كييل، كان قد صادف المالك في المنطقة مساء الأحد – وطالبه بإصلاح التدفئة – وربما كان ذلك سبب حدوث شيء ما.
يقول: ” لكنها مسألة وقت فقط قبل أن تنقطع عنها مجدداً. أنا مقتنع بذلك”.

 

لا شيء يتحسّن

بدأ مستأجرو سوسدالا يشعرون بغضب شديد من طريقة معاملتهم. بسبب عدم تلّقيهم أي رد على بلاغات الأعطال، والمالك غير متاح، ويبدو أن كل أعمال الإدارة قد توقفت، مثل إزالة الثلوج وتنظيف السلالم.

و في نوفمبر كاد التيار الكهربائي أن يُقطع. لان المالك لم يدفع فواتير الكهرباء، لكنه فعل ذلك في اللحظة الأخيرة.
و يتواصل المستأجرون باستمرار مع اتحاد المستأجرين وإدارة البيئة، من دون أن يتحسن شيء.

تقول المستأجرة إيفا ستيدت: ”عندما أذهب إلى الفراش مساءً تبدأ الأفكار بالدوران. أشعر بالبرد ويتشنج جسدي كله. أشعر بالانزعاج والغضب. لا أحد يستمع. هل كانوا هم أنفسهم سيقبلون العيش هكذا؟ هذا يؤثر في الجسد كله وفي النفسية”.

أكيد البرودة في الموقع

وقد زارت إدارة البيئة في هاسلهولم شقتين وتمكنت في الموقع من تأكيد البرودة. ولم تتمكن مفتشة البيئة أنيت موبيري من الإجابة عن الخطوة التالية. وحتى وقت الغداء لم تنجح إدارة البيئة في الوصول إلى مالك العقار.

يشهد المستأجرون بأن كل شيء انهار بالتزامن مع استلام المالك الجديد للمباني قبيل الصيف.

وعندما علم اتحاد المستأجرين خلال الخريف بجميع أوجه القصور في سوسدالا، قرروا اختبار إجراء جديد أصبح ممكنا بفضل تعديل قانوني عام 2022. فتقدّموا إلى محكمة الإيجارات بطلب «أمر إدارة»، وركزوا خصوصا على أن المستأجرين لم يكونوا يتلقون أي رد على بلاغات الأعطال.

و طالب اتحاد المستأجرين بنظام فعّال لتلقي بلاغات الأعطال خلال شهرين، وإلا فإن المالك يواجه غرامة قدرها 50 ألف كرون.

 

التعاقد مع Kanslihuset

غير أن المالك، قبل الجلسة، أفاد بأنه تعاقد مع شركة تُدعى Kanslihuset لتولي المهام الإدارية، بما في ذلك بلاغات الأعطال. ووفقا للمحكمة، فقد عالج بذلك ما كان الطلب يتناوله.

وتقول Kanslihuset لـ Hem & Hyra إن مهمتها تقتصر على تلقي بلاغات الأعطال عبر الهاتف وإحالتها إلى المالك. ولا علاقة لها بالإدارة العملية، ولا تذهب أبدا إلى المباني.

القلق من فواتير الكهرباء

نقل كييل بيرشون مدفأته الكهربائية من مكان إلى آخر، لكنه بات الآن قلقا من فواتير كهرباء مرتفعة للغاية، ويفكر في ما يمكنه فعله، مثل إيداع الإيجار. يخبرنا

”هذا وضعٌ ميؤوس منه تماما. لا يمكن أن يستمر هكذا. عشت هنا 34 عاما، ولم يكن الوضع سيئا كما هو الآن قط”.

إذا كان المالك غير قابل للوصول، ماذا يمكنك أن تفعل؟ اقرأ دليل Hem & Hyra.

Läs artikeln på svenska 

 

Fakta: حقائق: جنّة مُلّاك الأحياء المتدهورة

أظهرت Hem & Hyra في تحقيقها «جنّة مُلّاك الأحياء المتدهورة» أن 85 بلدية في البلاد تعاني من مشكلة مُلّاك غير جادّين. وقد يكون العدد الحقيقي أكبر بكثير. يمكن لأي شخص اليوم أن يصبح مالكا. فقد أُلغي القانون السابق الذي كان يمكن أن يوقف المُلّاك غير الجادّين عام 2010. ومنذ ذلك الحين بات الطريق مفتوحا للجميع، ولا أحد يراقب مُلّاك العقارات المستقبليين.

 


Copyright © Hem & Hyra. Citera oss gärna men glöm inte ange källan.