اشتكى من بقّ الفراش ورفض دفع الإيجار – ويُطالب الآن بدفع 90 ألف كرونة
سكنَ الرجل في الشقة نفسها منذ سنوات عديدة في وسط مدينة فيكشو. وفي مايو 2024 يقول إنه اكتشف وجود بقّ الفراش وأبلغ شركة السكن، التي استدعت بدورها شركة متخصصة في مكافحة الآفات.
بحسب الرجل، عثرت الشركة على آثار لبقّ الفراش، لكن الإجراءات التي قامت بها لم تقضِ على الحشرات في البداية رغم المحاولات المتكررة. ويذكر أن شركة المكافحة سكبت مسحوقا عدة مرات من دون نتيجة، إلى أن نجح البخار الساخن في التخلص من الحشرات. وخلال تلك الفترة اضطر إلى الانتقال من الشقة وإليها خمس مرات.
لم يُرِد دفع الإيجار
لأنه لم يرغب في البقاء في الشقة بينما كانت الحشرات موجودة فيها، استأجر سكناً آخر خلال تلك الفترة، وبالتالي دفع إيجارين في الوقت نفسه. كما ذكر في رسالة إلى محكمة الإيجارات أنه اضطر إلى رمي بعض الأثاث وشراء أثاث جديد، وأن الوضع بأكمله تسبب له في ضغط نفسي.
في يونيو 2024 توقف عن دفع الإيجار لأنه اعتبر أن المؤجر لم يفعل شيئا لحل المشكلات، ولذلك رأى أنه غير ملزم بدفع أي شيء.
بقّ فراش غير مرئي
لدى المؤجر رواية مختلفة تماما لما حدث. إذ يؤكد أن شركة مكافحة الآفات لم تعثر إطلاقاً على أي مؤشرات على وجود بقّ الفراش. ويقول إن أيّا مما ذكره المستأجر لم يتم العثور عليه أو معالجته.
صحيح أن الشقة كانت في حالة سيئة عندما زارتها شركة السكن، لكن المؤجر يرى أن ذلك يعود جزئيا إلى إهمال المستأجر في العناية بها.
ولذلك لم تكن هناك أي أسباب لخفض الإيجار، كما لم يتم التوصل إلى أي اتفاق بهذا الشأن. لكن تم وضع خطة سداد للدين المتراكم من الإيجار. غير أن المستأجر لم يلتزم بالخطة، ولم تُدفع الإيجارات من يونيو حتى نوفمبر. وبعد ذلك اتفق الطرفان على إنهاء عقد الإيجار في نهاية نوفمبر 2024.
رفعت الشركة دعوى ضد الرجل أمام محكمة المقاطعة وتطالب بدفع ما يزيد قليلًا على 40 ألف كرونة مقابل خمسة أشهر من الإيجار غير المدفوع.
ملزم بدفع إيجار خمسة أشهر
أيدت محكمة المقاطعة موقف المؤجر، وأكدت أن عبء إثبات وجود العيوب يقع على المستأجر. ولم ينجح الرجل في إثبات وجود بقّ الفراش في المسكن، ولذلك لم يكن لديه سبب للتوقف عن دفع الإيجار.
كما يجب عليه دفع تكاليف المحاكمة الخاصة بشركة السكن، والتي تبلغ نحو 50 ألف كرونة. وبذلك يصل المبلغ الإجمالي الذي يتعين على المستأجر دفعه إلى أكثر من 90 ألف كرونة.
لم يتم استئناف الحكم.
بقّ الفراش ليس في الحقيقة قملًا بل ينتمي إلى فصيلة البقّ. ويبلغ حجم الحشرة البالغة تقريبا حجم بذرة التفاح. كما يمكن رؤية الحوريات والبيض بالعين المجردة. لكنها غالبا ما تختبئ خلال النهار. ويمكن ملاحظة آثار بقّ الفراش على شكل نقاط صغيرة تحت المرتبة أو في أماكن مشابهة. ويمكن لهذه الحشرات أن تعيش لأشهر من دون غذاء، لكنها عندما يستلقي إنسان وينام بالقرب منها تزحف لتتغذى على الدم.
أصبح أقل انتشارا
في أربعينيات القرن الماضي كان بقّ الفراش قد اختفى تقريبا في السويد. لكنه عاد خلال تسعينيات القرن الماضي، وفي عام 2019 نفذت شركة أنتيسيميكس 17920 عملية مكافحة.
لكن عدد عمليات المكافحة انخفض بشكل كبير إلى 8970 عملية في عام 2024.
وبحسب شركة أنتيسيميكس، يرجع ذلك على الأرجح إلى وجود وسائل مكافحة أكثر وأفضل، إضافة إلى وجود كلاب مدرَّبة على كشف بقّ الفراش تقوم مثلًا بتفتيش غرف الفنادق لأغراض وقائية.
هذا النص مكتوب باللغة السويدية من قبل صحفيات وصحفي Hem & Hyra. ثم تُرجم النص إلى اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفريق التحرير قام بمراجعته وتدقيقه.
المصدر: أنتيسيميكس