HemHyra.se använder sig, precis som flertalet andra webbplatser, av cookies för att förbättra servicen för er besökare. Läs mer om Cookies

النساء المعرّضات للعنف تَعْلَقُ في النظام السويدي البيروقراطي

Skåne تعطي نصف شركات الإسكان التابعة للبلدية في مقاطعة سكونه الأولوية للنساء اللائي تعرّضْنَ للعنف، على الرغم من أنَّ اللوائح القانونية والنقص الحاصل في السكن سبّب ويسبب ركْنَ العديد من النساء والأطفال في ملاجئ النساء.
Foto: Gry Ellebjerg

تتأثرُ النساء المعنفّات من النقص الحاصل في السكن أكثر من طالبي السكن بشكل عام، حيث يكون الخيار- وللعديد منهنّ- هو بين الهرب أو البقاء في علاقة خطيرة.

ووفقًا لـ ROKS (المنظمة الوطنية لأماكن إيواء النساء والفتيات في السويد) فقد عاشت ٥٨٤ امرأة في بعض الملاجئ النسائية في البلاد في عام ٢٠١٧. وفي الوقت نفسه، حُرمت ١١٠٣ امرأة معنّفة منها. أضافة إلى ذلك – وكما كتبت جريدتنا سابقًا: أنَّ جميع قوائم الانتظار السكنية في سكونا زادت بنسبة 25 بالمائة على مدار العامين الماضيين، الأسوأ من ذلك تضاعفت أعداد الطوابير في البلديات الأصغر.

ولهذا عواقب تتمثل في أن ملاجئ النساء في سكونه مكتظة. الفكرة الاساسية تتمثل في البقاء ولفترة وجيزة، ولكن وبالنسبة للكثيرين، يستمر البقاء لأكثر من عام، لينتهي المطاف بالنساء والاطفال وبشكل منظم في غرفة الانتظار.

وحسب تحقيق أجرته جريدتنا فإن أكثر من نصف شركات السكن التابعة لبلدية سكونا فإنها تعطي الاولوية الى النساء اللائي تعرضن الى العنف شريطة أن يتم الاختيار من قبل الخدمة الاجتماعية.

– تقول مديرة المبيعات والتأجير في هيلسينجبورج Sofie Lilja: ”لا يمكننا الحكم على ما إذا كان شخص ما معنّف أم لا”.

وفي نهاية المطاف يُترك الأمر للبلدية للتأكد من أن السكان المحليين لديهم مكان للعيش. وأولئك الذين لا يستطيعون إيجاد منزل بمفردهم فقط يمكنهم طلب المساعدة من البلدية، كالأشخاص الذين يعانون من مرض نفسي أو لديهم إعاقة.

وعلى الرغم من الاولوية يُتوقع من النساء المعنفّات ايجاد حل لمشكلة السكن وبأنفسهن، فقد يحصلن على سكن من البلدية إذا كان الوضع طارئاً، أما من أجل الحصول على سكن دائمي فيعود الامر اليهن في أغلب الأحايين.

– تقول Camilla ­Windeborn وهي نائبة رئيس وحدة الرعاية الفردية والعائلية في بلدية Östra Göinge:” ليس لدينا حاليًا أيّةُ لوائحَ قانونية تعطي الأسبقية للنساء اللائي يتعرضن للعنف، ولكننا بدأنا النقاش حول الطريقة التي يجب فيها تطوير عملنا”.

-”وبعد ذلك يمكننا التعاون مع البلديات الأخرى، حيث أنه من المناسب عادة العثور على محل سكن جديد في بلدية مختلفة عن البلدية التي تم تسجيل النساء فيها فيها سابقا بسبب عدم توفر الحماية اللازمة في مكان الإقامة إذا كان العنف من هذا النوع”.

واليوم تتلخص المشكلة في صعوبة الحصول على اولوية في السكن إذا كنت غير مسجلاً فيها، وهذا يعني في الممارسة العملية أنه يجب عليك التقدم بطلب للحصول على سكن بنفسك، لتتبعها عاقبة أخرى تتمثل في الأولوية التي تشمل الخدمات العامة.

ووفقا لـ Else-Marie Larsen وهي رئيسة العمليات في ملجأ النساء في هيلسينجبورج، فإن النساء المعنّفات أًصبحن ضحية للبيروقراطية.

-”مشكلتنا هي أن معظم نسائنا لا يأتين من هيلسينجبورج ولذلك لا يتلقين أيّة مساعدة من هذه البلدية، وهذا يعني أن لدينا العديد من النساء اللائي لا يمضين قدما وإنما يقعن في الفخ”.

الحاشية: لم تتم تسمية شركات الإسكان باستثناء شركة Helsingborgshem وهي إحدى شركات الإسكان الكبرى لأسباب أمنية.

Artikeln på svenska 

Sana Aljazairi

صحفية ومترجمة لـHem &Hyra

sana@vnoga.com


Copyright © Hem & Hyra. Citera oss gärna men glöm inte ange källan.