HemHyra.se använder sig, precis som flertalet andra webbplatser, av cookies för att förbättra servicen för er besökare. Läs mer om Cookies

سنتين من الصدمات الكهربائية – ولا يصلح المؤجر مقبض الكهرباء

Nyheter أبلغت كارينا ليندهولم في أوسترشوند عن المقبض الكهربائي مراراً وتكراراً Rikshem، لكنَّهم لم يكترثوا لها ولم يأخذوها على محمل الجد، وبدلاً من ذلك، اتُهمت بالتسبب في الصدمات الكهربائية بنفسها، ليستغرق وصول الكهربائي اليها عامين وبعد دقيقتين من العمل استنتج امرين: انَّ المقبض الكهربائي عاطل، وأنها من الممكن ان تموت.
Foto: Åsa Eriksson
زر الكهرباء كان قد كلف كارينا، ٦٢ عاماً، حياتها او حياة آخرين.

كارينا في المطبخ و تخبز كعك القرفة، و ترسل رسالة إلى ابنها تبلغه بأنه باستطاعته المجيء والحصول على كيس من الكعك المخبوز حديثاً وأثناء تنظيف المطبخ، تأخذ آلة الخبز الى المغسلة… أوه! لقد أصيبت بصدمة كهربائية حقيقية وقفزت إلى الوراء أثناء الصدمة، إنها تؤلم في اليد وخصوصاً في الاصابع. 

عندما تحدثت كارينا عن التجربة بعد ذلك، وصفت الألم بأنه حارق. 

– كانت الصدمة قوية أشبه بصدمة كهربائية.

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها الى الصدمة، فقد حدث ذلك مرات عديدة من قبل، ولكنها من المفترض أن تكون الاخيرة.

لو نرجع بالقصة من البداية ونعود بالزمن الى الوراء وبالتحديد الى عامين ونصف عندما أخبرت كارينا لأول مرة مالك العقار Rikshem في Östersund، ارسلوا  اليها حارساً (بوّاب) إليها  في Odenskogsvägen، وليس كهربائياً، على الرغم من حقيقة أنها كتبت فيالبلاغ  أنها تشم رائحة حريق يخرجُ من الإنارة.

– يقول الحارس أنه لا يوجد شيء خطأ ويغادر المكان، كما تقول كارينا.

لكنها لا تزال تعاني من الصدمات الكهربائية عند استخدامها الغلاية والمضرب الكهربائي وحتى من مغسلة المطبخ، وقد قامت بالاتصال بالشركة مجدداً ليقال لها  عدم وضع الغلاية تحت المصباح لأن البخار قد يتسبب بالصدمات الكهربائية، ويتمُّ نصحها ايضاً بعدم ارتداء الجوارب أو النعال المصنوع من القماش،  لأن ذلك قد يسبب شحنات كهربائية. 

حسب خبرة ومعرفة الحارس طبعاً وليس  الكهربائي.

لكن الصدمات تتعالى وتزيد من شدة الألم. 

ثم يأتي اليوم الذي تخبز فيه كارينا الكعك المصادف  16 نوفمبر 2020.

اليوم الذي لم تعد تقبل فيه بنظريات البواب حول الغلايات والجوارب على أنها سبب الصدمات، فهي  تطالب بتصريح  من كهربائي.

و بعد عامين ونصف، تُرسلُ الشركة كهربائياً. 

ليذكر على الفور أن المقبض الكهربائي ”احترق” وأنَّ الكهرباء غير موصولة بالارض. 

– مزحتُ وقلتُ  : هل تقصدُ أنه كان من المحتمل ان يتجعد شعري؟

لكن الكهربائي لم يضحك.

– لا، كان من الممكن أن تموتين، كان الجواب.

ولم يكن ماركوس بيوكوري ، الذي يعملُ كهربائياً مرخصاً منذ 20 عاماً سعيداً بقصة كارينا عندما اخبرته هيم اوك هيرا عن الخطأ في زر الكهرباء، وما استنتجه كهربائي الشركة.

لماذا كان الأمر بهذه الخطورة وماذا كان يمكن أن يحدث؟

– 230 فولت لا يمكنُ ان يستهزيء المرءُ بها، لو امسكت كارينا بالمصباح والصنبور في الوقت نفسه، لتشنجت عضلاتها، وإذا لم تسترخ عضلاتها لستمر تدفق التيار عبر الجسم، ومن ثمّ يبدأ القلب بالغليان، ومن الممكن ان تموت. حتى الصدمات الكهربائية البسيطة تعتبرُ خطيرة أيضاً و يمكنك أن تدمر الأوعية الدموية والكلى والحواس، يقول ماركوس بيوكوري ، إذا كنت قد تلقيت صدمة قوية، فيجب عليك إجراء فحص طبي.

فكيف يمكنُ لـ Rikshem أن يدع المستأجرة كارينا ليندهولم تتعرض لصدمات كهربائية مستمرة لمدة عامين ونصف تقريبًا؟ لماذا لم يرسلوا مباشرةً كهربائياً ؟

أندريه نوربيري، مدير العقارات في Rikshem في أوسترشوند

ندعُ أندريه نوربيري، مدير العقارات في Rikshem في أوسترشوند يجيب على ذلك.

– نعم ، لديّ تمام المعرفة بالقضية هذه وأود أن أقول إن موقفي كان خاطئاً، إذا كان هناك عطل كهربائي معقد  أو إذا كنت تشك في أنه قد يكون كذلك ، فلا بد من اصطحاب كهربائي إلى هناك بالطبع، وفوراً.

فلماذا لم تفعل ذلك؟

– من الصعب أن نقول لماذا فاتنا هذا ولم نتصرف عند استلام البلاغ، و أعتذر عن عدم عمل روتيننا هنا، و ليس من اختصاصي الفني معالجة عطل كهربائي، لكن كان يجب علينا التحقق من الأمر مع شركة الكهرباء منذ البداية.

هل تحدثت مع كارينا بنفسك؟

– نعم، لقد اتصلت بها وأنا أتفهم إحباطها لأنها كانت تعاني من المشكلة هذه لفترة طويلة.

ربما لا يتعلق الأمر في المقام الأول بالإحباط بل بحقيقة أنّ حياتها كانت معرضة للخطر لعدة سنوات في منزل اعتقدت أنَّ العيش فيه آمن…؟

– تأكدنا الآن من أن هذا لن يتكرر في المستقبل، ويجب أن نكون أكثر حرصاً  في المستقبل فيما يتعلق بإجراءاتنا الروتينية وفي حالة كارينا كنا سنكون كذلك منذ البداية بالطبع.

 لا يقوم مصباح كارينا بأية صدمة كهربائية، ولكن حتى إذا انتهى الخطر، فلن تتخلص من الانزعاج الذي تعرضت له. 

– في الأسابيع الأولى وبعد أن اكتشفت مؤخراً مدى خطورة الموضوع، عانيتُ من القلق وصعوبة في النوم، والآن أشعر بقليل من التحسن،  لكنني أشعر بالحزن والغضب على حد سواء بشأن ما كان يمكن أن يحدث وكيف تم التعامل مع القضية.

تفكرُ كارينا بشدة فيما إذا كان شخص آخر غيرها قد تأثر.

– أفكر في كل الأوقات التي كان من الممكن ان يحدثً شيء،  تخيل لو حدث شيء لأختي، أو أطفالها ، أو لأطفالي … لم أكن لاسامح نفسي على ذلك. 

فأطفال كارينا فقدوا والدهم في حادث سريع عندما كانوا صغاراً،  لقد مر وقت طويل الآن ، لكن الحادثة تتبادر إلى الذهن مرة أخرى عندما تدور الأفكار حول ما يمكن أن يحدث لها هي نفسها.

– ثم سيعاني الأطفال مرة أخرى.

تذهب أفكارها  أيضا إلى الجيران، ولا تقتنعُ كارينا بأن Rikshem  قد غيرت روتينها بالفعل.

– ماذا لو كان مستأجر آخر في خطر الموت حاليا،  دون ان يعرفوا ذلك؟

Läs artikeln på svenska 

Fakta: وكالة السلامة الكهربائية
  • قم بجمع البيانات عن الحوادث المتعلقة بالكهرباء من أجل تحسين السلامة.
  • يُطلب من كل شخص يكتشف عطلاً كهربائياً أو يتأثر به ابلاغ  وكالة السلامة الكهربائية السويدية.

Copyright © Hem & Hyra. Citera oss gärna men glöm inte ange källan.