HemHyra.se använder sig, precis som flertalet andra webbplatser, av cookies för att förbättra servicen för er besökare. Läs mer om Cookies

فيلا في إسكيلستونا مركزاً للتجارة السوداء – ”المنزل ذوسمعة سيئة”

Nyheter لا يوجدُ شيءٌ مميز في الفيلا الواقعة في إسكيلستونا ظاهرياً، لكنَّ العنوانَ يُستخدم لشراء وبيع عقود الإيجارات السوداء، وخلف الكواليس يَقبعُ سمسار يعملُ بالأسود ومعروف في ستوكهولم
Foto: Mattias Frödén/András Frimmel

 سَجلّت الوالدة والام لطفلين (ماريا)، في صيف عام 2016 من منطقة ستوكهولم،  نفسها في عنوان بأسكيلستونا، لكنّها حافظت على عملها في ستوكهولم وعلى العنوان القديم.

في الواقع، لم تعيش ماريّا في الفيلا في إسكيلستونا ابداً.

الأمرُ كُلُّه يتعلق بالتسجيل في عنوان مختلف فقط،  لتتمكن من إجراء تبادل شقق مزيّف، بهدف شراء عقد إيجار في ستوكهولم.

ماريا ليست وحدها التي تتصرف بهذا الشكل، فقد أدى النقص الحاصلُ في المساكن إلى ظهور سوق سوداء واسعة لعقود الإيجارات،  لاسيما في المدن الكبرى ولكن أيضاً في بلديات عديدة أخرى في البلاد، حيثُ يَصعب العثورعلى مكان للعيش فيه.

وبعد عامين، حصلتْ ماريا على فرصة تتمثلُ في شخصٍ آخر،  آنّا التي اشترت مع زوجها السابق شقةً وانتقلت اليها، احتفظت هي الاخرى بعقد ايجار شقتها في وسط ستوكهولم وهي الآن تريد بيعها.

كتبت آنا إلى مالك شقتها أنها تريد المبادلة مع ماريا، وكَسببٍ للمالك، صرّحت بأنها بدأت علاقة جديدة مع سياسي محليّ سابق رفيع المستوى في إسكيلستونا، الأخيرهذا ساعدها وأكّد العلاقة في رسالة بالبريد الالكتروني إلى مالك آنا.

لكن التخطيط غير مدروس بشكل كافٍ، فالمالك يَعرف أنَّ آنا لا تعيش في الشقة التي تتكلم عنها، بسبب إقناع مجلس شؤون الإيجار عام  2018 لها، وأُجبرت على إنهاء العقد.

 الاّ أنَّ ماريا تُسجّل نفسها في عنوانها القديم، عنوان الفيلا الذي على الارجح عاشت فيه طوال الوقت مع الطفلين وأبيهما.

– إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد دَفعت ماريا مائتي ألف كرون مقابل العقد لكنني أعتقد أنها استعادت نقودها عندما انهارت الصفقة، كما تقول المحامية سارة بيوركيهولم التي مثلت مالك شقة آنا في لجنة شؤون الإيجارات وهي خبيرة في التجارة السوداء في الإيجارات.

ماريا هي واحدة من العديد من الذين سجلوا في العنوان في إسكيلستونا، ومنذ عام 2014 ولاحقاً، سجّل أحدَ عشر شخصاً بالإضافة إلى المالك نفسه في نفس الفيلا، الأسوأ كان في عامي 2017 و 2018 عندما تمَّ تسجيل ثلاثة وأحياناً أربعة غرباء في نفس الوقت في العنوان.

ويُظهر سجّل الشقة وجود شقتين في الفيلا الكبيرة جداً، ولكن ليس هناك الكثير من المعلومات التي قد توحي بأنه منزل مناسب لأكثر من أسرة واحدة.

– المنزل  ذو سمعة سيئة، تقول سارة بيوركيهولم، وإن التبادل في الشقق لا يتم  دون وجود عنوان كي يُستخدم لتوقيع عقود مزيفة من أجل إجراء عمليات تبادل صورية.

الفيلا تعود لمتقاعد لديه شركة خاصة ويعمل على تأجير المساكن، وعندما قابلناه في منزله، لم يَفهم سبب تسجيل عنوان الناس لديه وبدلاً من ذلك، ألقى باللوم على أحد معارفه القدامى في العمل، ووفقاً لمصادرنا فهو سمسارغير قانوني معروف في ستوكهولم.

– منذ عدة سنوات، سألني عما إذا كان من الممكن أن يقوم بعض الأشخاص بالتسجيل هنا، لقد كانوا بلا مأوى ولأنني أردت المساعدة، وافقت، ولكن لم يحدث هذا منذُ نحو عام، كما يقول صاحب المنزل

الاّ أنهُ  في الآونة الأخيرة، وبالتحديد في مارس من العام هذا، سجلت سيداتنان في عنوانه، أحداهما سجلت بعد ذلك في عنوانها القديم في بلدة صغيرة في مقاطعة نَركة ( Närke)  بينما لا تزال الأخرى مُسجلة عنده.

وعندما واجهناه بالمعلومات هذه، غيّر الرجل من أقواله وأدعى أنه كان على إتصال بالسمسار الأسود.

–  أخبرته أنَّه كان بإمكانه التوقف الا أنه استمرَّ بالامر.


التجارة غير القانونية (السوداء) بعقود إيجارات ليست مجرد ظاهرة تتواجد في المدن الكبيرة فالنقص الحاصل في المساكن أدّى بدوره إلى وجوده في العديد من البلديات في جميع أنحاء البلاد.

 

يقول صاحبُ المنزل إنّه لم يَكسب أيّة أموال عن طريق الاحتيال في سجلات قيد النفوس وأنّه لا يَدري أنَّ السمسار الذي يَعرفه مُنخرط حقاً في أعمال غير شرعية، و في الوقت نفسه، يعترفُ بأنه لم يسبق لأيّ أحد أن عاش هنا باستثناء شخصٍ واحد:المراة المسجلة عندهُ هي  قريبته وتعيش هنا، في بعض الأحايين.

ويَدّعي أيضاً أن في منزله شقتين بمدخل ومطبخ مشترك، الاّ أنه  رفضَ دخولي والنظر اليها. 

لقد كان الوسيط، اي السمسار غير القانوني، هو منْ وقّع نيابة عن صاحب المنزل على عقد إيجار ماريا الوهمي و حدث نفس الشيء في مناسبة سابقة مع شخص آخر على الأقل.

– يقوم بحالات كثيرة مثل هذه ، كما تقول سارة بيوركيهولم.

السمسار الأسود أو غير الشرعي متقاعدٌ هو الآخر و يعيشُ في وسط ستوكهولم، وتُعتبرُ معيشتهُ لُغزاً بحدّ ذاتها، فدخله متواضع جداً، وفقاً لسجلات مصلحة الضرائب، فهو لا يحصل على معاشٍ تقاعدي،  وليست هناك معلومات  تشير إلى أن لديه أي ثروة،  ولديه دين يقدر بـ 221.000 كرون لدى مصلحة الجباية العامة

يرفضُ السمسارُ التحدث معنا عندما أتصلنا به ويَعترف بأنه يعرف من هو صاحب المنزل لكنه ينفي كل أشكال التجارة السوداء، وخلاف ذلك، يقول إنه لا يتذكر أي شيء.

الرجل الذي يملك المنزل في إسكيلستونا متقاعد منذ فترة طويلة، ولديه شركة خاصة متخصصة بتأجير المنازل، لكنه لم يعلن عن أي دخل إيجار في السنوات الأخيرة: 

ويدعي الرجل أنه أعطى السمسار الأسود الإذن في البداية للسماح لبعض الأشخاص بالتسجيل في عنوانه، لانه أراد مساعدة الناس لعدم حصولهم على سكن، لكنه أقسم على أنه بعيد كل البعد عن الاحتيال بالعناوين ويلقي باللوم على السمسار الأسود، كما يؤكد أنه لم يكسب أية أموال من خلال العمل هذا.

انا كبير في السن ومريض، يُخبرنا السمسار الاسود

ملاحظة: ماريا وآنا أسماء وهمية، قامت (هيم اوك هيرا) بالبحث عنهم وعن الآخرين الذين تمَّ تسجيلهم في العنوان دون جدوى.

Läs artikeln på svenska 

Fakta: الحقائق: هذا ما ينص عليه القانون

منذ 1 يوليو 2018  يُعتبر التسجيل في عنوان لا تعيش فيه جريمة، و بعد تعديل القانون في 1 أكتوبر 2019، أصبح شراء عقد إيجار غير قانوني، أماّ في السابق فكان البائع مرتكباً للجريمة فقط.

Fakta: حقائق: "آنا" و "بيتر" - تزوجا مرة ثانية وهاجرا من السويد

 تزوج كلٌّ من آنا وبيتر في العقد الأول من القرن الماضي لكنّهما انفصلا بعد بضع سنوات، ومع ذلك استمرا في العيش معاً في منزل وسط العاصمة ستوكهولم.

ومن خلال تقسيم الممتلكات نقل بيتر عقد إيجار الشقة إلى آنا وحدث هذا  في عام 2015.

في العام التالي  قام الزوجان بشراء شقة بالقرب من الشقة المستأجرة، و كلاهما انتقل إلى هناك  لكن بيتر فقط سجل نفسه في الشقة أما آنا فبقيت مُسجلة في العنوان القديم وحافظت على عقد الإيجار.

في العام نفسه، 2016، قدمت طلباً لتغيير شقتها واتضح أن المالك الآخر لا يوافق لأن دخلها منخفض للغاية، لكنها لم تستسلم وفي عام 2018 أرسلت طلبا جديدا إلى مالك العقار من أجل التبادل في الشقة مع ماريا المُسجل عنوانها في  إسكيلستونا، الاّ أنَّ المحاولة قد فشلت واضطرت آنا إلى إنهاء العقد.

بيتر وآنا متزوجان الآن وغادرا البلاد.

Fakta: حقائق: تعيش"ماريا" - في الفيلا

تعيش ماريا مع شريكها وطفليها في فيلا في منطقة ستوكهولم وفي صيف عام 2016 قامت بتسجيل نفسها في عنوان في إسكيلستونا لكنها تواصل العمل في ستوكهولم. 

وليس من الواضح سبب تغييرها لعنوانها لكنه من الواضح أنها لمْ تعش أبدا في المنزل في إسكيلستونا.

ويكمنُ السبب المعلن وراء رغبتها في التبادل بالشقة هو في الاقتراب من أطفالها وعملها.

في عام 2018، قامت بتسجيل عوانها مرة أخرى في عنوانها القديم في ستوكهولم، ويحدث هذا في الوقت الذي تم رفض تبادلهما لشقه مع بعضهما البعض، و لا تزال تعيش في الفيلا.

Fakta: حقائق: صاحب المنزل - لديه شركة تأجير للسكن

الرجل الذي يملك المنزل في إسكيلستونا متقاعد منذ فترة طويلة، ولديه شركة خاصة متخصصة بتأجير المنازل، لكنه لم يعلن عن أي دخل إيجار في السنوات الأخيرة.

ويدعي الرجل أنه أعطى السمسار الأسود الإذن في البداية للسماح لبعض الأشخاص بالتسجيل في عنوانه، لانه أراد مساعدة الناس لعدم حصولهم على سكن، لكنه أقسم على أنه بعيد كل البعد عن الاحتيال بالعناوين ويلقي باللوم على السمسار الأسود، كما يؤكد أنه لم يكسب أية أموال من خلال العمل هذا.

Fakta: حقائق: السمسار الأسود - هل هو دَرَسَ مهنة السمسرة؟

 ويقال إن الرجل، وهو في الثمانينيات من عمره، ظهر في عدة قضايا في ستوكهولم حينما بيعت عقود الإيجار بالأسود. ويقول انه درس لمهنة السمرة ومتخرج منها  ولكن لا يوجد شيء يمكن أن تثبته مفتشية العقارات عن المسألة هذه.

ولديه شركتان فرديتان تتعاملان مع العقارات فقط وهي الان قيد الاستراحة عمليا وتعطيان فائضاً ضئيلا جدا، أما دخله الإجمالي في السنوات الأخيرة متواضع للغاية، ويصلُ الى حوالي 70000 في السنة، ولا يملك أي عقارات، ووفقاً لمصلحة الضرائب السويدية، لا يوجد ما يشير إلى أن لديه أي ثروة هنا في السويد.

Sana Aljazairi

صحفية ومترجمة لـ (هيم اوك هيرا)

sana@vnoga.com


Copyright © Hem & Hyra. Citera oss gärna men glöm inte ange källan.