HemHyra.se använder sig, precis som flertalet andra webbplatser, av cookies för att förbättra servicen för er besökare. Läs mer om Cookies

هكذا يُعدي فيروس كورونا المستأجرين في الشقق السكنية

Nyheter نحنُ نعيش في الشقق السكنية قريباً من الجيران ونستخدمُ السلالم المشتركة والمصاعد وغرف الغسيل. فهل هناك خطرٌ كبيرٌ من انتشار الكورونا ( كوفيد- ١٩)؟ هذا ما يقوله الخبراء.
Foto: Gry Ellebjerg / Centers for Disease Control and Prevention / Montage

رفعت مديريةُ الصحة العامة مستوى خطر انتشار فيروس كورونا أي كوفيد- ١٩ (covid-19) إلى ”عالٍ جداً”، فكيف يؤثر هذا على الأشخاص الذين يعيشون في الشقق السكنية؟

تتمثلُ التوصية العامة من قبل المديرية في الحد من الاتصالات الجماعية في حال وجود أشخاص يعانون من أعراض الفيروس، وإن كانت خفيفة، كي تمنع من انتشار العدوى. ويُعتبر استخدام كوع اليد في حالة السعال أو العطس أمراً واجباً بالإضافة الى غسل اليدين مراراً وتكراراً وبعناية. وقد قامت جريدتنا (هيم أوك هيرا) بسؤال مديرية الصحة العامة عن الاجراءات التي تنطبق على أولئك الذين يعيشون في المباني السكنية.

مسؤولية إعاقة نشر المعلومات

وفقاً لقانون الأمراض المعدية، فإنه يجب على كل شخص، من خلال” الانتباه والاحتياطات المعقولة ”، المساعدة في منع انتشار الأمراض المعدية.  وكتبت منى لاكسو (Mona Lakso) من مديرية الصحة العامة في رد بالبريد الإلكتروني: أنَّ ”كل من يعرف أو يشتبه في أنهُ يحمل مرضاً معدياً فهو ملزمٌ أيضاً باتخاذ التدابير اللازمة لحماية الآخرين من خطر الإصابة”.

ولم تضع المديرية أي قواعد سلوكية محددة لأولئك الذين يعيشون في مبان سكنية.

”لا يوجد شيء خاص ينطبق على الشقق السكنية، وفي الوقت الحاضر نحنُ نعلم أن الكورونا تنتشر من خلال الاتصال القريب بين الأشخاص أو من خلال السعال والعطس، أي ما يسمى بعدوى الرذاذ”.

هل يمكن أن تنتشر العدوى عن طريق زر المصعد أو مقبض الباب؟

ووفقاً لمديرية الصحة العامة، فإن مدى بقاء الكوفيد -١٩ على الأسطح ليس واضحاً بعد، وتقول بعض الدراسات عن أنواعٍ أخرى من نفس الفيروس انه يبقى حياً خارج جسم الانسان لبضعة أيام، وهو ينكمش عند حالات السطوح الجافة.

يكتب فريق عمل كوفيد -١٩في مديرية الصحة العامة لمرض كورونا في رسالة إلكترونية إلى هيم اوك هيرا: ”لذا فمن الصعب معرفة مدى عدوى الفايروس لو وضع شخص يده على زر مصعد او قبضة باب في حال لمسها من قبل شخص سابق مصاب بكوفيد-١٩. وبغض النظر عن ذلك، فإنه غسل اليدين بالماء والصابون يساعد كثيراً لو استخدمتَ وسائل النقل العام، على سبيل المثال، كما تعتبر المطهرات الكحولية مكملات جيدة”.

وبالتالي لا توجد إجابة واضحة حول الخطر المعدي الذي يشكله الفيروس، الا أنَّ نظافة اليدين مهمة، وفي السويد فإنَّ الحالات التي تم تتبعها حتى الآن تُثبت أنَّ سبب الانتشار هو الاتصال القريب بين الاشخاص.

هل أقوم بالابتعاد عن جيراني؟

على الرغم من أن خطر الانتشار يعتبر الآن مرتفعاً جداً، ومن الناحية النظرية، بإمكانك إصابة أحد جيرانك بالعدوى الا أن نوعية الانتشار لا يجب أن تدعو الى القلق في المقام الأول، كما تقول اغنيس فولد (Agnes Wold)، الأستاذة في علم البكتريولوجيا الإكلينيكية لـ (هيم اوك هيرا).

– لا يمكننا القول إن الأشخاص لا يصابون بالعدوى بهذه الشكل، ولكن يجب ألا تفكر بهذه الطريقة من جهة أخرى. ما عليك تذكره هو أن العدوى تنتقل بين الناس وأنها تحدث بشكل رئيسي في سياقات صغيرة وبلقاءات ممتعة حيث تأكل، وتضحك، وتتحدث معهم وتكون قريباً منهم وهنا يتواجد الخطر.

– إنَّ حقيقة مناقشة التجمعات الكبيرة هي تدابير احتياطية جيدة ولكن اللقاءات الصغيرة والحميمة هي الأكثر خطورة.

– عليك لا تعتقد أنه ” من الأفضل الآن تخطي زيارة السينما وتناول العشاء في المنزل بدلاً من ذلك” وثم يأتي صديق الى بيتك كان لديه زكام في الأسبوع الماضي. ما عليك فهمه هو اين يتمثل الخطر؟!

هل أنت بحاجة الى تخزين الأغذية والطعام في المنزل؟

وفقًا لمديرية الحماية الاجتماعية والتأهب للطوارئ (MSB)، ليست هناك اية حاجة لشراء أي شيء إضافي بسبب الفيروس.

-م ن المهم الإشارة إلى أن عمليات نقل المواد الغذائية إلى محلات البقالة تعملُ بشكل جيد، ووفقاً لبيانات وسائل الإعلام، فإنَّ بعض رفوف المتاجر فرغت من السلع الجافة (اليابسة)، لكن أعمال التوصيل مازالت مستمرة. يُخبرنا السكرتير الصحفي ماركس اوشكوغ (Marcus Årskog ) في مديرية الحماية الاجتماعية والتأهب للطوارئ لـ(هيم اوك هيرا): نحن لا ندعوا الى تخزين الأغذية.

ونظراً لتوصية مديرية الصحة العامة في البقاء في المنزل إذا كانت لديك أعراض، فقد يكون من الجيد التأكد من أن لديك ما يَلزم في البيت لبضعة أيام.

Artikeln på svenska

Sana Aljazairi

صحفية ومترجمة لـ Hem & hyra

sana@vnoga.com

Fakta: حقائق: كوفيد-١٩

منذ كانون الاول/ديسمبر 2019 الماضي انتشر فيروس كورونا الجديد في الصين وتم تسميتة بكوفيد-١٩. قد يصابُ البعض بأعراض تنفسية خفيفة تنتهي من تلقاء نفسها، أما البعض الآخر فيعاني من أمراض أكثر خطورة كالالتهاب الرئوي.

ينتقل الفيروس بوساطة الاتصال بشخص مريض أو عندما يسعل أو يعطس، وتسمى طريقة العدوى هذه بعدوى الرذاذ، ويزداد خطر الإصابة بالعدوى إذا كنت في منطقة مُسببّة للعدوى أو كنت على اتصال وثيق مع شخص مصاب بفيروس كورونا الجديد.

المصدر: مديرية الصحة العامة


Copyright © Hem & Hyra. Citera oss gärna men glöm inte ange källan.