”يجب أن يكون لدى الناس مكان يعيشون فيه” – المستأجرة خانيت ترحب بتخفيف شركة السكن لشروط التأجير
أدخلت شركة بيشتوربسبوستيدر استثناءً مؤقتاً من سياسة التأجير الخاصة بها. وكانت إذاعة ”سفيرييس راديو P4 كريستيانستاد” أول من كشف الخبر. وخلال الشهرين المقبلين سيتمكن أيضاً الأشخاص الذين لا يستوفون الشروط المعتادة المتعلقة بالدخل أو سجل الديون غير المُسددة من التقدم بطلبات للحصول على شقق.
وقال هنري روس، المدير التنفيذي لشركة بيرستوربسبوستيدر، لصحيفة ”هيم أوك هيرا” إن مجلس إدارة الشركة هو من اتخذ القرار، وإنه يخص الأشخاص المسجلين رسمياً كمقيمين في بلدية بيرستورب:
”يوجد هنا أشخاص يعيشون أوضاعاً صعبة، وربما يقيمون في بيئات سكنية ليست جيدة، بينما لدينا بيئات أفضل، ولذلك ينبغي أن نساعدهم بكل بساطة.”
ليس فقط لمستأجري كوبولين
تمتلك شركة التأجير الخاصة كوبولين، التي أُعلنت إفلاسها في وقت سابق من هذا العام، عدداً من الشقق التي تحتاج إلى أعمال ترميم واسعة لتلبي متطلبات السلطات المتعلقة بتوفير بيئة سكنية جيدة.
لكن هنري روس يؤكد أن المستأجرين لدى ملاك عقارات آخرين مرحب بهم أيضاً للتقدم إلى شركة بيشتوربسبوستيدر وقد يشمل ذلك، على سبيل المثال، أشخاصاً يقيمون في مساكن سيئة الصيانة لدى مؤجرين آخرين أو يدفعون إيجارات مرتفعة.
تستأجر خانيت كارلسون شقة من شركة كوبولين، وهي ترحب بهذه الخطوة من بيرستوربسبوستيدر، وتقول:
”أرى أن ذلك أمر رائع. يجب أن يكون لدى الناس مكان يعيشون فيه”.
لم تتخذ قرارها بعد
انتقلت خانيت من شقة متضررة بالرطوبة لدى أحد أصحاب العقارات الخواص إلى شقة تابعة لكوبولين. وقد دفعت وديعة إيجار، وفي المقابل قُبل طلبها كمستأجرة رغم أنها تتقاضى معاش عجز ولديها سجل ديون غير مُسددة.
وترى أن شركةبيشتوربسبوستيدر من المؤجرين الذين يعتنون بعقاراتهم بشكل جيد. لكنها لم تحسم بعد ما إذا كانت ستتقدم بطلب للحصول على شقة هناك. فهي تحتاج أولاً إلى مناقشة الأمر مع والدتها البالغة من العمر 82 عاماً والتي تقيم معها في الشقة نفسها.
”إنه أمر علينا أن نناقشه معاً”.
كما ترى المستأجرة رنا، التي تستأجر من كوبولين ولا ترغب في نشر اسم عائلتها في الصحيفة، أن من الجيد أن تتحرك شركة بيشتوربسبوستيدر . وكانت قد حاولت سابقاً الانتقال إلى شقة تابعة للشركة البلدية، لكن دخلها المتمثل في المساعدات الدراسية من هيئة الدعم الدراسي السويدية (CSN) حال دون ذلك.
تقول رنا. ”إن هذا التخفيف في الشروط سيساعد الأشخاص الذين لا يملكون القدرة على تأمين مسكن لأنفسهم أو لعائلاتهم”.
و تدرس رنا لتصبح مساعدة تمريض في هيلسينغبوري، لكن أطفالها يدرسون في مدارس بيشتورب. وترى أن البلدية كانت ستستفيد لو تمكنت هي وآخرون من البقاء بدلاً من الانتقال إلى مكان آخر.
تضيف رنا. ”سيكون من الجيد لو استطاعت البلدية توفير فرص عمل داخل المدينة. فهي مدينة جيدة وآمنة بالنسبة لي ولأطفالي، لكنها تفتقر عموماً إلى الخدمات والفرص”.
كشفت صحيفة ”هيم أوك هيرا” سابقاً كيف حاولت شركة كوبولين، من خلال التواصل مع جمعيات الأوصياء القانونيين، استقطاب مستأجرين من مناطق أخرى في السويد، وكيف دفع كل من المستأجرين والبلديات ودائع إيجار أصبحت الآن مهددة بالضياع بسبب الإفلاس.
مرشحة لرئاسة الوزراء تزور بيشتورب
وجّهت القيادة السياسية في بيشتورب انتقادات لتصرفات شركة كوبولين. ويرى رونّي بيرسون، رئيس المجلس البلدي عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن ممارسات الشركة ساهمت في ارتفاع تكاليف إعانات المعيشة في البلدية.
وبالمقارنة مع العديد من البلديات الأخرى، تسجل بيشتورب مؤشرات سلبية في مجالات مثل مستوى الدخل والبطالة والاعتماد على الإعانات الاجتماعية.
كما لفتت البلدة انتباه زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماغدالينا أندرسون. فقد زارت قبل أسبوعين أحد العقارات التابعة لكوبولين. وقالت مرشحة رئاسة الوزراء في مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي:
”من غير المعقول إطلاقاً أن توجد مثل هذه الأحياء المتدهورة في السويد.”
وهناك سبب آخر أيضاً وراء تخفيف شركة بيشتوربسبوستيدر لشروطها بشكل مؤقت، وفقاً للمدير التنفيذي هنري روس.
فمن أصل 470 شقة تملكها الشركة، توجد 60 شقة غير مؤجرة. ولذلك، ورغم وجود مخاطر مالية مرتبطة بتأجير الشقق لأشخاص ذوي أوضاع اقتصادية أضعف، فإن إشغال هذه الشقق قد يحقق دخلاً بدلاً من بقائها فارغة.
”إنها فرصة بالنسبة لنا، وهناك جانب تجاري في الأمر أيضاً”، يقول هنري روس.
هذا النص مكتوب باللغة السويدية من قبل صحفيات وصحفي Hem & Hyra. ثم تُرجم النص إلى اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفريق التحرير قام بمراجعته وتدقيقه.