رغم تهديده بالقتل وإطلاقه ألفاظًا عنصرية… محكمة الإيجارات تسمح له بالبقاء

Nyheter سُمح لمستأجر بالبقاء في مسكنه رغم توجيهه تهديدات بالقتل وإطلاقه إهانات عنصرية بحق موظفي المؤجر والعاملين في الصيانة والجيران. ووفقًا لشركة Örebrobostäder، فإن بعض الجيران لم يعودوا يجرؤون على استخدام غرفة الغسيل خوفًا منه.
Bildkollage med en bakgrundsbild av ett vitt hus och en svartvägg där Öbos röda logga syns. Därtill en siluettbild av en person.
Foto: Anna Rytterbrant
رغم أن المستأجر وجّه تهديدات بالقتل وأطلق ألفاظًا عنصرية، فقد سُمح له بالبقاء في المسكن.

وُصف المستأجر، وهو رجل في الستينيات من عمره، بأنه متقلب المزاج؛ إذ يكون ودودًا أحيانًا، وعدوانيًا ومهددًا أحيانًا أخرى، ولا سيما عندما يتناول الكحول.

وكان الرجل قد تلقى سابقًا دعمًا سكنيًا من البلدية، لكن بعد توقف هذا الدعم قبل نحو ثلاث سنوات بدأت المشكلات. ووفقًا لشركة Örebrobostäder (Öbo)، فإن الجيران أصبحوا خائفين إلى درجة أنهم لا يجرؤون على الذهاب إلى غرفة الغسيل، كما أفاد عدد منهم أنهم سيفكرون في الانتقال إذا لم تتوقف الإزعاجات.

وحاولت Öbo مرارًا معالجة المشكلة من خلال زيارات منزلية وإرسال خطابات تحذيرية. كما قدمت بلاغًا إلى لجنة الشؤون الاجتماعية، ورد فيه أن الرجل هدد عدة مرات في الأسبوع بقتل أشخاص. وعندما لم تُجدِ هذه الإجراءات نفعًا، أنهى المؤجر عقد الإيجار الخاص به.

Läs artikeln på svenska

هدد الجيران والعاملين وموظفي الشركة

وبما أن الرجل رفض مغادرة المسكن، أُحيلت القضية إلى محكمة الإيجارات.

وفي مستندات القضية، أشارت الجهة المؤجرة إلى سبع وقائع محددة.

ووفقًا لشهادات المستأجرين والعاملين في الصيانة وموظفي Öbo، فقد تصرف الرجل بعدوانية، وقال في شهر يناير من هذا العام عبارات مثل: ”سأقتلكم عندما تخرجون”، وكذلك: ”أيها الشواذ/المدمنون/المعتوهون اللعناء”.

كما ذكرت Örebrobostäder في مبرراتها لإنهاء العقد أن الرجل وجّه عبارات عنصرية إلى كل من الموظفين والعاملين في الصيانة. وبحسب الشركة، فقد كرر في عدة مناسبات استخدام ما يُعرف بـ”كلمة النون” بحق أحد موظفيها، وقال أيضًا: ”أنتم المهاجرون لا تأتون إلى السويد إلا لأخذ الأموال”. وأضافت الشركة أن الرجل صرح أيضًا بأنه سبق أن سُجن بعد أن ألحق أذى بشخص آخر، وهو ما جعل تلك الإهانات العنصرية تبدو أكثر تهديدًا.

تقلبات في المزاج داخل الجلسة

أدلى موظفان من Öbo وأحد العاملين في الصيانة بشهاداتهم أمام محكمة الإيجارات بشأن الإزعاجات.

ولم يقدم المستأجر أي مذكرة خطية إلى المحكمة. غير أن قرار المحكمة يُظهر أنه ينفي الوقائع، إذ أكد أنه لم يكن مخمورًا، ولم يصرخ، ولم يهدد أحدًا، ولم يدلِ بأي تصريحات عنصرية. ويرى أن شعور الآخرين بالخوف منه يعود، من بين أمور أخرى، إلى بنيته الجسدية القوية.

وكتبت محكمة الإيجارات في قرارها أن عددًا من الوقائع التي أشارت إليها Öbo قد حدث بالفعل، وأن المحيطين بالرجل شعروا بأنه يشكل تهديدًا. كما ذكرت أن المستأجر أظهر خلال الجلسة نفسها ”تقلبًا في المزاج مع تغيرات سريعة وحادة”.

سُمح للرجل بالبقاء في المسكن

ورغم ذلك، قررت محكمة الإيجارات السماح للرجل بالبقاء في مسكنه. واستند القرار إلى عدة أسباب:

  1. لم يقتصر شهود Öbo على رواية ما عاينوه بأنفسهم، بل تحدثوا أيضًا عن وقائع نقلها إليهم الجيران، وهو ما يقلل من القوة الإثباتية للشهادات.
  2. لم تقع الأحداث في وقت قريب.
  3. من الصعب تحديد مدى خطورة التهديدات، لأن الإحساس بالتهديد يُعد ”تقييمًا ذاتيًا”.
  4. ورغم أن المحكمة اعتبرت أن صراخ الرجل بعبارات عنصرية في وجه عامل الصيانة الذي شهد في القضية أمر غير مقبول، فإنها رأت أن الواقعة كانت معزولة، ويمكن اعتبارها مؤشرًا على تحسن سلوكه.

وفي المحصلة، رأت محكمة الإيجارات أن Öbo لم تتمكن، استنادًا إلى ما وصفه الشهود وإلى المدة الزمنية التي انقضت، من إثبات أن التهديدات كانت على درجة من الخطورة تستوجب إلزام الرجل بمغادرة المسكن.

ولم تستأنف Örebrobostäder القرار أمام محكمة الاستئناف.

هذا النص مكتوب باللغة السويدية من قبل صحفيات وصحفي Hem & Hyra. ثم تُرجم النص إلى اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفريق التحرير قام بمراجعته وتدقيقه.


Copyright © Hem & Hyra. Citera oss gärna men glöm inte ange källan.