استأجرَت امرأة شقة واكتشفت أن شخصًا مجهولًا مسجّل على عنوانها – وبعدها تعرّض مدخل المبنى للتفجير
ويُعتقد أن التفجير كان يستهدف الرجل الذي كان مسجّلًا بشكل خاطئ على العنوان. ولم تُزل مصلحة الضرائب هذا التسجيل الخاطئ إلا بعد وقوع التفجير.
غالبًا لا يتم فتح تحقيق
تتعرّض مصلحة الضرائب السويدية الآن لانتقادات من أمين المظالم البرلماني، الذي كتب أن المصلحة تقدّم معلومات مضللة للأشخاص الذين يبلّغون عن تسجيلات سكانية خاطئة.
ويجب على الشخص الذي يقدّم البلاغ أن يوضح أنه متضرر من هذا التسجيل الخاطئ، وإلا فلن تفتح مصلحة الضرائب أي تحقيق.
ترسل المصلحة طلبًا لتغيير عنوان السكن
إذا لم يتضح أن الشخص متضرر، فإن مصلحة الضرائب تكتفي بإرسال تذكير إلى الشخص المسجّل بشكل خاطئ وتطالبه بتقديم بلاغ انتقال سكن. وبعد ذلك يُغلق الملف.
ويرى أمين المظالم البرلماني أن هذه الآلية ليست واضحة بالشكل الكافي. فقد يعتقد الشخص الذي يقدّم البلاغ أن مصلحة الضرائب ستحقق دائمًا في التسجيل الخاطئ، لكن هذا لا يحدث في الواقع.
انتقلت المرأة إلى الشقة في يوليو/تموز 2024. وهناك اكتشفت أن شخصًا آخر مسجّل على العنوان.
وقدّم المستأجر بلاغًا إلى مصلحة الضرائب بشأن التسجيل السكاني الخاطئ، لكن المصلحة اكتفت بإجراء فحص آلي.
أُرسلت الرسالة إلى العنوان الخاطئ
أرسلت مصلحة الضرائب رسالة إلى الرجل المسجّل صوريًا تطلب منه تقديم بلاغ انتقال سكن. لكن الرسالة أُرسلت إلى العنوان نفسه الذي أبلغت المرأة بأنه غير صحيح. وبعد ذلك أُغلق الملف من دون أن يتم إبلاغ المرأة بذلك.
وأوضحت مصلحة الضرائب أن الملف أُغلق لأن المرأة لم تكتب أنها متضررة من تسجيل الرجل على عنوانها.
تعرّض مدخل المبنى للتفجير
في مارس/آذار 2025 تعرّض مدخل المبنى السكني الذي كانت المرأة تقيم فيه للتفجير. ووصفت المرأة في بلاغها إلى أمين المظالم البرلماني كيف هزّ الانفجار المبنى بأكمله. وتحطمت الأبواب الزجاجية عند المدخل. وقالت: ”كنا جميعًا في حالة رعب”.
وبعد التفجير حضرت الشرطة إلى الشقة وسألت عن الرجل الذي كان لا يزال مسجّلًا على العنوان.
الشرطة كانت تبحث عن الرجل
أبلغت الشرطة المرأة أن التفجير كان على الأرجح موجّهًا ضد الرجل، وأجرت عملية تفتيش لشقتها.
وعلمت المرأة أن مصلحة الضرائب كانت قد أغلقت الملف قبل عدة أشهر.
جرى تسجيله مؤقتًا لدى البلدية
تواصلت المرأة مجددًا مع مصلحة الضرائب. وأخبرتهم أن مدخل المبنى تعرّض للتفجير وأن الشرطة تعتقد أن الهجوم كان يستهدف الرجل المسجّل صوريًا.
وفي اليوم نفسه غيّرت مصلحة الضرائب بيانات التسجيل السكاني للرجل وسجّلته مؤقتًا لدى البلدية بدلًا من العنوان السابق.
وكتبت المرأة في بلاغها أنه كان ينبغي إبلاغها بأن الملف قد أُغلق. وأشارت إلى أن تسجيل شخص على عنوان لا يقيم فيه يُعد أمرًا غير قانوني. ورغم ذلك أغلقت مصلحة الضرائب الملف من دون تصحيح التسجيل السكاني الخاطئ.
معلومات مضللة
لا ينتقد أمين المظالم البرلماني طريقة معالجة هذا الملف بعينه، لكنه يرى أن المعلومات التي تقدّمها مصلحة الضرائب للجمهور مضللة.
وكتب أمين المظالم أن معظم الأشخاص الذين يبلّغون عن تسجيلات سكانية خاطئة يفترضون أن مصلحة الضرائب ستصحح الخطأ. لكن الواقع أن العديد من الملفات تُغلق مباشرة من دون تحقيق. ويتم التعامل مع البلاغات على أنها مجرد معلومات أو تنبيه.
كما لا يوضح نموذج مصلحة الضرائب بشكل كافٍ مدى أهمية وصف المشكلات الناتجة عن التسجيل الخاطئ. ويُفترض بالشخص الذي يقدّم البلاغ أن يكتب ذلك تحت عنوان ”معلومات إضافية”.
تضاعف عدد البلاغات
في الوقت نفسه، أفادت مصلحة الضرائب بأن عدد البلاغات المتعلقة بالتسجيلات السكانية الخاطئة في ازدياد. ووفقًا للمصلحة فقد تضاعف العدد أكثر من مرتين منذ عام 2019.
وخلال عام 2024 تلقت المصلحة نحو 166 ألف بلاغ من هذا النوع من أفراد وجهات حكومية أخرى.
لكن مصلحة الضرائب لم تحقق إلا في نحو 17 بالمئة من البلاغات، ما يعني أن 83 بالمئة من جميع البلاغات المتعلقة بالتسجيلات السكانية الخاطئة لم يتم التحقيق فيها.
وأوضحت مصلحة الضرائب أنها تعطي الأولوية للملفات بناءً على مدى تأثير التسجيل الخاطئ على الفرد أو على المجتمع.
عدة حالات مشابهة
وأشار أمين المظالم البرلماني إلى أن عدة حالات مشابهة وصلت إلى المؤسسة. ففي إحدى القضايا ذكر شخص أن مصلحة الضرائب لم تُزل تسجيلًا خاطئًا على عنوانه طوال سبع سنوات.
وفي قضية أخرى قال شخص إن عدة أشخاص مجهولين استخدموا عنوانه البريدي لمدة خمس سنوات من دون أن تتخذ مصلحة الضرائب أي إجراء.
وكانت مجلة «هيم أوك هيرا» قد سلطت الضوء وحققت في مشكلات التسجيلات الصورية على العناوين على مدى سنوات طويلة. ويمكن قراءة المزيد عن كيفية تحوّل منزل ريفي هادئ إلى مركز لسرقات العناوين، وكيف أجرت هيئة مكافحة الجرائم الاقتصادية عمليات بحث عن رجل جرى تسجيله صوريًا على أحد العناوين.
هذا النص مكتوب باللغة السويدية من قبل صحفيات وصحفي Hem & Hyra. ثم تُرجم النص إلى اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفريق التحرير قام بمراجعته وتدقيقه.