تواصلت امرأة مع مصلحة الضرائب السويدية بعدما اكتشفت أن شخصًا مجهولًا مسجّل رسميًا على عنوانها. لكن السلطات لم تحقق في الأمر مطلقًا. وبعد عدة أشهر، تعرّض مدخل المبنى السكني الذي كانت تقيم فيه للتفجير. وتبيّن أن مصلحة الضرائب لا تحقق إلا في جزء صغير من البلاغات المتعلقة بالتسجيل السكاني الخاطئ.