خطأ في عدادات الكهرباء يجعل مستأجرة تدفع فاتورة جارتها لعامين في السويد
وتعيش كارينا أوستمان في مجمع Bergshamra trygghetsboende السكني في سولنا، شمال العاصمة ستوكهولم، والذي افتُتح قبل نحو عامين لاستقبال السكان الذين تجاوزوا سن الستين.
وبحسب ما أوردته مجلة Hem & Hyra، كانت أوستمان تتلقى فواتير كهرباء تبلغ قيمتها عادة نحو 300 كرونة سويدية شهريًا، حتى خلال الفترات التي كانت تقضي فيها معظم وقتها خارج شقتها لدى شريكها في كوبنهاغن.
ولم تثر المبالغ شكوكها في البداية، إذ اعتقدت أن ارتفاع أسعار الكهرباء قد يكون السبب. لكن فاتورة قاربت قيمتها 500 كرونة خلال شهر لم تمكث فيه إلا لفترة محدودة دفعتها إلى التواصل مع شركة الكهرباء Vattenfall للتحقق من استهلاكها.
استهلاك للكهرباء أثناء غيابها
أظهرت بيانات الاستهلاك وجود ارتفاع في استخدام الكهرباء خلال أوقات لم تكن فيها أوستمان موجودة في المنزل، ومن بينها إحدى الليالي التي كانت تقضيها خارج الشقة.
وأثار ذلك شكوكها في احتمال وجود خطأ في ربط عداد الكهرباء بشقتها، خصوصًا أن المجمع السكني شهد سابقًا مشكلة مشابهة تمثلت في ربط أجهزة الاتصال الخاصة بمداخل مبنيين بصورة خاطئة.
وبعد إجراء الفحوصات، تبين بالفعل أن بيانات شقتها اختلطت ببيانات شقة جارتها في المدخل المجاور، ما أدى إلى أن تدفع كل منهما فاتورة الكهرباء الخاصة بالأخرى.
وقالت أوستمان إن شركة Vattenfall أبلغتها بأنها ستحصل على تعويض عن المبالغ التي دفعتها بالزيادة، مشيدة في الوقت نفسه بتعامل الشركة معها بعد اكتشاف المشكلة.
خطأ في تسجيل أرقام الشقق
من جانبها، أوضحت شركة الإسكان البلدية Signalisten أن الخطأ وقع لدى أحد الموردين المسؤولين عن تسجيل أرقام منشآت الكهرباء، حيث جرى الخلط بين شقتين.
وأكدت الشركة أن المستأجرة التي دفعت مبالغ زائدة ستحصل على تعويض، في حين لن تتم مطالبة المستأجرة الأخرى بسداد المبالغ التي دفعتها بأقل من استهلاكها الفعلي، لأنها لم تكن مسؤولة عن وقوع الخطأ.
سلسلة مشكلات في المبنى الجديد
ولا تعد مشكلة الكهرباء الحادثة الوحيدة التي واجهها سكان المجمع منذ افتتاحه. فقد شهد المبنى عدة مشكلات فنية، من بينها اضطرابات في درجات الحرارة، وتعطل أحد المصاعد لعدة أيام، إضافة إلى أخطاء في أنظمة الاتصال عند المداخل.
كما سبق أن تعرضت أوستمان نفسها لموقف بالغ الحساسية بعد اكتشاف تركيب زجاج نافذة حمامها بطريقة خاطئة؛ إذ كان يبدو معتمًا من داخل الحمام، بينما كان شفافًا عند النظر إليه من الخارج، ما عرّض خصوصيتها للانتهاك من دون علمها.
وأكدت Signalisten أن المشكلات التي ظهرت في المشروع مؤسفة، مشيرة إلى أن الشركة تعمل على إصلاح الأخطاء والاستفادة منها في المشروعات المستقبلية.
لكن أوستمان انتقدت طريقة التعامل مع المشروع، متسائلة عن كيفية اجتياز مبنى جديد للفحص النهائي قبل انتقال السكان إليه رغم تعدد الأخطاء التي ظهرت لاحقًا.
هذا النص مكتوب باللغة السويدية من قبل صحفيات وصحفي Hem & Hyra. ثم تُرجم النص إلى اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفريق التحرير قام بمراجعته وتدقيقه.


