بعد نزاع استمر 9 سنوات.. مستأجر يحصل على تعويض 35 ألف كرونة إثر كسر ساقه أمام منزله
وتعود الحادثة إلى يناير 2018، عندما كان تومي لوماكا عائداً إلى شقته بعد إلقاء القمامة. وأثناء سيره على الطريق المؤدي إلى منزله، انزلق على أرض وصفها بأنها كانت مليئة بالحفر وغير مرشوشة بالرمل، وشعر بألم شديد في ركبته.
وأظهرت الفحوص الطبية في المستشفى أنه تعرض لكسر معقد، استدعى إجراء عمليتين جراحيتين. ورغم العلاج، لم تتعافَ ركبته بشكل كامل، ويعاني اليوم من عجز طبي دائم بنسبة 6 بالمئة.
وقال لوماكا إن الأطباء أبلغوه بعد العملية الأخيرة بأنه سيعاني من الألم طوال حياته، مضيفاً أن الألم يتفاوت من يوم إلى آخر، وأنه أصبح أكثر حذراً أثناء المشي، خصوصاً في فصل الشتاء.
خلاف حول مسؤولية المؤجر
اعتبر لوماكا أن شركة Rikshem أخلّت بمسؤوليتها عن إزالة مخاطر الانزلاق، وطالب بتعويض قدره 71,750 كرونة عن الأضرار التي لحقت به، بما في ذلك فترة المرض والإصابة الدائمة.
في المقابل، رفضت الشركة المطالبة، مؤكدة في ردها أمام المحكمة أن المقاول التابع لها كان موجوداً في الموقع يوم الحادث، وقرر أن الوضع لا يستدعي مزيداً من إجراءات مكافحة الانزلاق.
كما نفت الشركة إهمالها، وشككت في وجود علاقة بين تصرفاتها والإصابة.
وقال لوماكا إنه لا يقتنع برواية الشركة، مشيراً إلى أن حالة الطريق في ذلك اليوم كانت تستدعي تدخلاً أكبر.
«أعتبر أنني انتصرت»
في 12 أكتوبر 2026، توصل الطرفان إلى تسوية في محكمة لوليئو الابتدائية، تقضي بدفع 35,875 كرونة إلى لوماكا، أي نصف المبلغ الذي طالب به في البداية.
وأعرب لوماكا عن رضاه بالنتيجة، قائلاً إنه يعتبر نفسه منتصراً، رغم أن التعويض جاء أقل من المبلغ الذي طالب به.
وأوضح أن طول الإجراءات يعود جزئياً إلى الفاصل الزمني بين العمليتين الجراحيتين، وإلى اضطراره للانتظار عامين بعد العملية الأخيرة لمعرفة ما إذا كانت الإصابة ستخلّف عجزاً دائماً. لكنه أشار أيضاً إلى أن الشركة تأخرت في الرد على جمعية المستأجرين التي دعمته خلال النزاع.
من جانبها، رفضت Rikshem إجراء مقابلة، واكتفت بالقول إنها راضية عن التسوية التي أنهت القضية، دون تقديم تعليقات إضافية بشأن تفاصيل الاتفاق.
واختتم لوماكا حديثه بالتأكيد على أنه كان مستعداً لخوض معركة طويلة، موجهاً نصيحة إلى الآخرين الذين يواجهون مواقف مشابهة: «لا تستسلموا».
هذا النص مكتوب باللغة السويدية من قبل صحفيات وصحفي Hem & Hyra. ثم تُرجم النص إلى اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفريق التحرير قام بمراجعته وتدقيقه.


