الجيران اشتكوا من امرأة تصرخ بصوت عالٍ – والمالك يمنحها فرصة ثانية

Malmö شهدت مدينة مالمو شكاوى متكررة من سكان أحد المباني السكنية بسبب صراخ إحدى المستأجرات في أوقات مختلفة، بما في ذلك ساعات الليل المتأخرة. وبعد توجيه ثلاثة إنذارات إليها والتهديد بإخلائها، قرر مالك العقار منحها فرصة أخيرة للبقاء في شقتها، محذراً من أن تكرار الإزعاج قد يؤدي إلى إخلائها.
Granne som störs av oljud.
Foto: Getty images
صورة تعبيرية توضح معاناة السكان من الضوضاء والإزعاج داخل منازلهم، وليست صورة من موقع الحادثة.

منح مالك عقار في مدينة مالمو مستأجرة فرصة أخيرة للبقاء في شقتها، بعد تلقي شكاوى متكررة من جيرانها بشأن الصراخ والإزعاج خلال ساعات النهار والليل، محذراً من أن تكرار المخالفات قد يؤدي إلى إخلائها.

وبحسب وثائق مالك العقار، تعود الشكاوى الأولى إلى عام 2025، حين بدأ عدد من السكان بالإبلاغ عن صراخ المرأة، الذي كان يُسمع داخل شقتها وفي درج المبنى ومن شرفتها.

Läs artikeln på svenska

كما تمكن موظفو المالك من معاينة بعض حالات الإزعاج خلال زياراتهم، لكن المرأة لم تفتح الباب عندما طرقوه.

ورغم توجيه ثلاثة إنذارات خطية إليها، استمر الإزعاج، ما دفع المالك إلى إنهاء عقد إيجارها. إلا أن المرأة رفضت مغادرة الشقة، الأمر الذي أدى إلى إحالة القضية إلى مجلس شؤون الإيجارات السويدي.

وخلال جلسة النظر في القضية، أبدى المالك استعداده لمنح المستأجرة فرصة ثانية، والسماح لها بالبقاء في الشقة، مقابل تقليص مهلة إنهاء عقد الإيجار.

وبموجب الاتفاق، تواجه المرأة احتمال الإخلاء بإشعار مدته شهر واحد إذا تكرر إزعاج جيرانها.

ما الذي يقوله القانون السويدي؟

يُلزم القانون السويدي المستأجرين بمراعاة جيرانهم، مع ضرورة تقبّل بعض الأصوات الطبيعية في المباني السكنية، مثل لعب الأطفال وبكائهم.

لكن لا يُطلب من السكان تحمّل الإزعاجات الخطيرة أو المتكررة، خصوصًا خلال ساعات الليل.

وينصح المتضررون بتوثيق حالات الإزعاج والتواصل مع مالك العقار، كما يمكنهم طلب المساعدة من اتحاد المستأجرين السويدي أو اللجوء إلى مجلس شؤون الإيجارات، الذي يمكنه اتخاذ قرارات تلزم المالك بالتعامل مع المشكلة.

هذا النص مكتوب باللغة السويدية من قبل صحفيات وصحفي Hem & Hyra. ثم تُرجم النص إلى اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفريق التحرير قام بمراجعته وتدقيقه.


Copyright © Hem & Hyra. Citera oss gärna men glöm inte ange källan.