كيف تحافظ على برودة منزلك خلال موجات الحر؟

Nyheter هل الصيف والشمس يعنيان أيضًا معاناة من الحر؟ أصبحت موجات الحر أكثر شيوعًا، ويشعر كثير ممن يسكنون في شقق بأن درجات الحرارة داخل منازلهم مرتفعة جدًا. لكن هناك وسائل يمكن اللجوء إليها!
Foto: Getty Images

تُظهر موازين الحرارة درجات تقترب من 30 مئوية. ويصبح التفكير أبطأ، ويصعب النوم، ويتصبب العرق، وتكثر مرات الاستحمام. وتتحول الشقة إلى ما يشبه الساونا، بل أصبحت بالنسبة إلى بعض الأشخاص خطرًا حقيقيًا.

وقد حدث ذلك في عدة مناطق خلال صيف عام 2018 الاستثنائي، وقد يكون هذا مجرد إنذار بما قد ينتظرنا. ووفقًا لوكالة الصحة العامة السويدية، بلغ عدد الوفيات الزائدة آنذاك 700 شخص.

وسبب ذلك أن موجات الحر ستصبح أكثر تكرارًا نتيجة التغيرات المناخية. ويؤكد الباحثون أن المباني السكنية يجب أن تتكيف الآن، ليس فقط مع فصول الشتاء الباردة، بل أيضًا مع فصول الصيف الحارة.

ويمكن اتخاذ العديد من الإجراءات، مثل استخدام الزجاج الواقي من أشعة الشمس، وزراعة الأشجار التي توفر الظل، وتحسين أنظمة التهوية للتبريد، وإنشاء ساحات خضراء، واختيار واجهات وأسقف مناسبة، والتخطيط الجيد لمواقع المباني والشقق عند البناء الجديد، إضافة إلى تجنب التوسع العمراني الكثيف الذي يخلق بؤرًا حرارية.

Läs artikeln på svenska 

الحر أشد إزعاجا من البرد

أصبح الانزعاج من حرارة الصيف داخل المنازل اليوم أكثر شيوعًا من الانزعاج من برد الشتاء. ويُظهر ذلك أحدث استطلاع للصحة البيئية أجرته وكالة الصحة العامة السويدية، والذي نُشر عام 2024. ويشعر أكثر من ثلث السكان اليوم بإجهاد حراري داخل منازلهم، وهو عدد يزيد بشكل ملحوظ مقارنة بما كان عليه الحال قبل ثماني سنوات عندما طُرحت الأسئلة نفسها المتعلقة بالحرارة.

وتتركز أكبر المشكلات في المدن الكبرى وبين السكان الذين يعيشون في المباني متعددة الشقق.

لكن ما هي القواعد المعمول بها في الواقع؟ وما الحد الأقصى المسموح به لدرجة الحرارة داخل الشقة؟

القيمة الإرشادية هي 24 درجة مئوية

تنص الإرشادات العامة الصادرة عن وكالة الصحة العامة السويدية على أن درجة الحرارة داخل المنزل يجب ألا تتجاوز 24 درجة مئوية خلال الخريف والشتاء والربيع. أما في الصيف، فينبغي ألا تزيد على 26 درجة مئوية. ويكتسب ذلك أهمية خاصة بالنسبة إلى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، مثل الأطفال الصغار وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة، إذ ينبغي ألا تتجاوز درجة الحرارة 26 درجة مئوية لفترات طويلة.

أما الأشخاص الذين لا ينتمون إلى الفئات المعرضة للخطر فقد يضطرون إلى تقبل درجات حرارة أعلى قليلًا خلال النهار، لكن ينبغي ألا تتجاوز درجة الحرارة ليلًا 26 درجة مئوية.

وخلال الظروف الجوية القاسية، مثل موجات الحر، قد يكون من الضروري أيضًا تحمل درجات حرارة أعلى قليلًا بصورة مؤقتة.

ما الذي يمكنك فعله بنفسك؟

مع ذلك، هناك الكثير مما يمكنك القيام به بنفسك لخفض درجة الحرارة داخل المنزل. وتنصح السلطات عمومًا أثناء موجات الحر بعدم السماح للحرارة بالدخول إلى المنزل:

  • أغلق النوافذ، وأسدل الستائر، ولا تقم بتهوية المنزل إلا في المساء.
  • اشرب الماء حتى لو لم تشعر بالعطش.
  • ضع قدميك في ماء بارد، وبرّد معصميك بالماء.
  • تجنب تشغيل الموقد أو الفرن لأنهما يولدان حرارة.

كما تقدم جمعية المستأجرين نصائح أخرى للمساعدة في تبريد المنزل:

  • ضع وعاءً من الثلج أمام مروحة طاولة، إذ يعمل الثلج على تبريد الهواء الذي تدفعه المروحة في أنحاء الغرفة.
  • ضع ملاءة السرير داخل كيس في الثلاجة لبضع ساعات قبل موعد النوم.
  • رش الستائر بالماء واترك نافذة مفتوحة في المساء، وبذلك يبرد الهواء الداخل عبر النافذة.
  • أطفئ المصابيح وأوقف تشغيل الأجهزة التي تصدر حرارة، مثل الكمبيوتر والتلفاز وسائر الأجهزة الإلكترونية. وتذكر إيقاف تشغيلها بالكامل، لأنها تولد حرارة حتى في وضع الاستعداد.
  • إذا كنت تشك في أن التهوية غير كافية، فاطلب من المؤجر إجراء فحص لمعدل تجديد الهواء.

Fakta: حقائق: تواصل مع المؤجر

إذا كنت تعاني من مشكلة ارتفاع الحرارة في منزلك، فتواصل مع المؤجر. ولا يتضمن قانون الإيجارات السويدي أحكامًا واضحة تحدد الحد الأدنى أو الأقصى لدرجة الحرارة داخل المسكن المستأجر. ومع ذلك، يجب أن يكون المسكن صالحًا للسكن، ويمكن للمؤجر معالجة مشكلة الحرارة بطرق مختلفة، مثل تركيب الستائر أو وضع أغشية واقية من الشمس على النوافذ.

وإذا رفض المؤجر اتخاذ أي إجراء، فيمكنك التواصل مع إدارة حماية البيئة والصحة في بلديتك. وإذا كنت عضوًا، فيمكنك أيضًا الحصول على المساعدة من جمعية المستأجرين.

وفي بعض الحالات، قد يكون من حقك الحصول على تخفيض في قيمة الإيجار إذا كانت المشكلة جسيمة إلى درجة تُعد عيبًا في المسكن.

Fakta: حقائق: متى ترتفع الوفيات؟

لا تكون درجات الحرارة الحرجة المرتفعة متماثلة في جميع البلدان، بل تختلف أيضًا بين مناطق البلد الواحد.

ويُفسَّر ذلك عادةً باختلاف مدى تكيف المناطق مع الحرارة. ويشمل ذلك تصميم المساكن، وسلوك السكان، وإلى حد ما التكيف الفسيولوجي.

ففي جزيرة صقلية الإيطالية لا تمثل درجة حرارة 30 مئوية خطرًا، بينما تؤدي الدرجة نفسها في جبال الألب إلى مشكلات صحية.

وفي السويد، لوحظ ارتفاع معدل الوفيات بنسبة عشرة في المئة بعد ثلاثة أيام متتالية بلغت فيها درجات الحرارة القصوى 27 درجة مئوية. وكلما ارتفعت درجات الحرارة، ارتفع أيضًا عدد الوفيات الزائدة.

هذا النص مكتوب باللغة السويدية من قبل صحفيات وصحفي Hem & Hyra. ثم تُرجم النص إلى اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفريق التحرير قام بمراجعته وتدقيقه.


Copyright © Hem & Hyra. Citera oss gärna men glöm inte ange källan.