اضطرّ جهاد منعم، الذي يستخدم كرسياً متحركاً، وعدد من جيرانه إلى الانتظار تسعة أيام قبل أن يتمكنوا من الخروج من منازلهم بعد تعطل المصعد. ولم يكونوا وحدهم. إذ يُظهر استعراض أجرته مجلة Hem & Hyra أن نحو 30 عملية إصلاح استغرقت أسبوعاً على الأقل، وأن بعض العناوين تكررت فيها الأعطال مراراً. ومع ذلك، فإن فرص الحصول على تعويض مالي بسبب أعطال المصاعد ضئيلة.