يدفع الإيجار بانتظام رغم هجر الشقة لسنوات.. والسلطات تنهي عقده
ظل مستأجر في بلدية أوستورب جنوبي السويد يدفع إيجار شقته بانتظام، رغم أنه لم يكن يقيم فيها منذ سنوات. وبعد وصول القضية إلى هيئة شؤون الإيجارات في مالمو، صدر قرار بإنهاء عقده وإلزامه بمغادرة الشقة فورًا.
بدأت القضية عندما دخل مالك العقار إلى الشقة في أكتوبر من العام الماضي لإجراء عملية تغيير للقفل، بعد موافقة المستأجر. وهناك فوجئ بأن المسكن يبدو مهجورًا منذ فترة طويلة، إذ لم يكن يحتوي على أثاث أو مؤشرات تدل على إقامة شخص فيه.
وبحسب المالك، لم يكن داخل الشقة سوى بعض الأغراض التي وصفها بأنها أشبه بـ«النفايات». كما عُثر في صندوق البريد الممتلئ على صحيفة قديمة تعود إلى عام 2023، ما عزز الشكوك في أن المستأجر لم يكن يستخدم الشقة كسكن فعلي منذ مدة طويلة.
المفارقة أن الإيجار، رغم ذلك، كان يصل إلى المالك بانتظام.
مسجل على عنوان آخر
بعد التحقيق في الأمر، تبين لشركة الإسكان أن الرجل المسجل على عقد الإيجار مقيد رسميًا على عنوان آخر في بلدية مختلفة.
وقررت الشركة إنهاء عقد إيجاره، لكن المستأجر اعترض على القرار، ما دفع المالك إلى إحالة القضية إلى هيئة شؤون الإيجارات في مالمو.
وخلال جلسة النظر في القضية، طالب الرجل بالسماح له بالاحتفاظ بالشقة، موضحًا أنه انتقل منذ عام 2018 للإقامة لدى صديق في بلدية أخرى، وكان يعيش هناك على فترات، قبل أن تصبح إقامته لدى صديقه دائمة منذ عام 2022.
مشكلات صحية وراء مغادرته
وبرر المستأجر غيابه الطويل عن الشقة بمعاناته من مشكلات صحية خطيرة في الظهر والساقين، اضطر بسببها إلى الخضوع لعدة عمليات جراحية، وأصبح لفترة طويلة يجد صعوبة كبيرة في صعود السلالم.
وأكد أنه لم يتخل عن الشقة بشكل نهائي، وأن نيته كانت العودة إليها بمجرد تحسن حالته الصحية. وأضاف أن وضعه الصحي أصبح أفضل حاليًا، وأنه بات قادرًا على صعود السلالم.
إلا أن هذه المبررات لم تكن كافية لإقناع هيئة شؤون الإيجارات.
قرار بالمغادرة الفورية
خلصت الهيئة إلى أنه ثبت أن الرجل لم يكن يقيم فعليًا في الشقة منذ عدة سنوات، كما اعتبرت أن إمكانية عودته إليها وموعد هذه العودة لا يزالان غير مؤكدين.
وبعد تقييم مجمل ظروف القضية، رأت الهيئة أن المستأجر لا يملك «حاجة تستحق الحماية» للاحتفاظ بالمسكن.
وبناءً على ذلك، قررت هيئة شؤون الإيجارات إنهاء حق الرجل في الاحتفاظ بالشقة، وألزمته بمغادرتها فورًا.
هذا النص مكتوب باللغة السويدية من قبل صحفيات وصحفي Hem & Hyra. ثم تُرجم النص إلى اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفريق التحرير قام بمراجعته وتدقيقه.


