اشتكت من الموسيقى الصاخبة.. فضربت جارتها وخسرت شقتها بعد 10 سنوات من السكن
تحوّلت شكوى من الموسيقى الصاخبة إلى اعتداء جسدي بين جارتين في مدينة كارلستاد السويدية، وانتهت القضية بالحكم على المعتدية بالسجن لمدة عامين وثلاثة أشهر، إضافة إلى قرار بإنهاء عقد إيجار شقتها التي سكنت فيها لأكثر من عشر سنوات.
وتعود الحادثة إلى خريف عام 2025، عندما كانت إحدى المستأجرات تستقبل والدتها في شقتها. وبعد الساعة التاسعة مساءً بقليل، سئمت من تشغيل جارتها الموسيقى بصوت مرتفع بصورة متكررة، فاتصلت بخدمة الإبلاغ عن الإزعاج التابعة لشركة الإسكان.
وبعد ثماني دقائق، وصل موظفون من شركة الأمن Securitas إلى المكان، وطلبوا من الجارة إيقاف الموسيقى قبل مغادرتهم.
لكن الموقف تصاعد بعد ذلك بوقت قصير، عندما طرقت الجارة الغاضبة باب المستأجرة ووجهت إليها شتائم، متهمةً إياها بالإبلاغ عنها. ووفقاً لحكم المحكمة، ضربت المرأة جارتها في وجهها بقبضة يدها عندما فتحت الباب.
وحاولت جارة أخرى التدخل لتهدئة الموقف.
في المقابل، نفت المرأة المتهمة أن تكون قد تعمدت الاعتداء على جارتها، مدعيةً أن الضربة حدثت عن طريق الخطأ أثناء تحريك ذراعها. كما نفت توجيه الشتائم إليها بقصد مضايقتها.
إزعاجات متكررة وإنهاء عقد الإيجار
لم تكن الحادثة، بحسب شركة الإسكان البلدية KBAB، الواقعة الأولى من نوعها. فقد أكدت الشركة أن المرأة، التي تعاني من مشكلات مرتبطة بالإدمان، تسببت في مناسبات سابقة بإزعاج جيرانها من خلال الشجارات والصراخ.
وبعد بضعة أشهر من الحادثة، قررت الشركة إنهاء عقد إيجارها، رغم أنها كانت تسكن في الشقة منذ أكثر من عشر سنوات. وتبلغ مساحة الشقة 26 متراً مربعاً، وتتكون من غرفة واحدة ومطبخ صغير.
لكن المستأجرة رفضت الموافقة على إنهاء العقد، ما دفع شركة الإسكان إلى اللجوء إلى لجنة شؤون الإيجارات السويدية (Hyresnämnden) للمطالبة بإنهائه.
السجن وإنهاء عقد السكن
في أغسطس/آب 2026، حكمت المحكمة على المرأة بالسجن لمدة عامين وثلاثة أشهر. وشمل الحكم الاعتداء على جارتها ومضايقتها، إلى جانب جرائم أخرى، من بينها مخالفة قانون الأسلحة البيضاء والاعتداء الجسيم.
وأيّدت محكمة الاستئناف الحكم لاحقاً.
كما قررت لجنة شؤون الإيجارات، قبل بضعة أسابيع، أن شركة الإسكان كانت محقّة في إنهاء عقد المرأة، ولم يُستأنف القرار.
العنف ضد الجيران قد يؤدي إلى فقدان المسكن
قالت ألكسندرا يانسون، المستشارة القانونية في اتحاد المستأجرين السويدي (Hyresgästföreningen)، إن تهديد الجيران أو ممارسة العنف ضدهم قد يؤدي إلى إنهاء عقد الإيجار، وقد يفقد المستأجر حقه في السكن في الحالات الخطيرة بشكل خاص.
وأضافت أن إنهاء العقد لا يتطلب بالضرورة صدور حكم جنائي نهائي، إلا أن الحكم القضائي يمكن أن يشكّل دليلاً مهماً عند النظر في القضية.
هذا النص مكتوب باللغة السويدية من قبل صحفيات وصحفي Hem & Hyra. ثم تُرجم النص إلى اللغة العربية باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفريق التحرير قام بمراجعته وتدقيقه.

